اخر ما كتب

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة السورية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثورة السورية. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

بيان إنسحاب من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي



عندما شاركنا بإنشاء وبناء هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي , كان ذلك بوعي وطني مبني على إرادة استمرار النضال الوطني الديمقراطي السوري منذ أكثر من ثلاثة عقود وإرادة تواصله وتطويره وتحمل مسؤولياته الوطنية والثورية تجاه ثورة شعبنا السوري العظيم التي إنفجرت كنتيجة حتمية للظروف الإجتماعية والإقتصادية والسياسية التي أرساها وعمقها نظام الفساد والإستبداد .

ثورة فجرتها قوى شعبية وشبابية عابرة لكل الأحزاب والإيديولوجيات بل متجاوزة لسقوفها المنخفضة بحكم الظروف الخاصة للعمل السياسي السوري.
وكنا نمثل مجموعات عاملة وأساسية في قلب بؤر الحراك الثوري الشعبي وامتداداته في المهاجر لم تألو جهداً وسعياً وبكل الوسائل الديمقراطية ، لأن ترقى هيئة التنسيق الوطنية ممارسة وخطاباً و تعكس حقيقة مواقف واتجاهات أحزابها وتياراتها ومشاركات كوادرها الأساسية باعتبارهم جزءاً من الثورة السورية ، من قطع كامل مع نظام الفساد والإستبداد إلى الزج بكل قواها العملية والنضالية لإسقاطه مع كل ما تتطلبه التطورات الميدانية من استمرار في الحضور الشعبي السلمي ولغاية إحتضانها لظاهرة الشعب المسلح الملتزمة بروح ثورته السلمية في الدفاع عن النفس والحراك ، وباعتبارها حقيقة فرضتها ظروف العمل الشعبي الثوري في حتمية إسقاط النظام ونصرة الثورة.

وكان تمسكنا النضال باسم الهيئة ومن داخلها تأكيداً على أمر شديد المركزية بعملنا الوطني وهو النضال من أجل إسقاط النظام وبنفس الوقت النضال للحفاظ على دولتنا الوطنية ووحدة ترابها وشعبها وتميزاً عن الذين تداخلت ممارساتهم ومواقفهم مع أجندات فكفكت الوطن السوري بإعتباره الهدف التالي لإسقاط النظام، لصالح الأعداء التاريخيين ومحتلي أراضينا ومن لايريد إطلاق طاقات العمل الوطني ضمن النضال العربي والإنساني الشامل في بناء دولة الحريات الديمقراطية وعدالة المواطنة . لكن دورنا كان على الدوام يتعرض للتعتيم وللتحجيم ، إلى حد ماعاد من الممكن السكوت عنه ، بل كان نضالنا الداخلي الإيجابي غالباً ما يشوه بالخروج عن توافقاته بالمواقف الإعلامية بإسم هيئة التنسيق الوطنية التي لم تعبر عن حقيقة المواقف والحراك الداخلي للهيئة التي كانت تهدف على الدوام تصويب المسار ، لدرجة أن تبدت هيئة التنسيق الوطنية وكأنها مجالاً خصباً لمشاريع مختلفة المشارب ومتناقضة الأهداف وملتبسة الإصطفاف مع الثورة وطبيعة مراحلها المتصاعدة والتي تتطلب ديناميكية عالية مناسبة للإحتفاظ بدورها وبمصداقيتها ، كما لم تستطع تجاوز موقعها الوسطي في الخطاب والممارسة في زمن الثورة الذي يتطلب جذرية في الموقف من النظام ووضوح الموقف من الثورة الذي يعني تبني التغيير الجذري لمنظومة الاستبداد والفساد دون أن يتعارض هذا مع نقد واضح لكل انحرافات الثورة التي تحدث اليوم والتي لاننكرها .. هذا الموقف الوسطي الذي اعتمدته الهيئة كان سببا رئيسيا في اختلاف مواقفها وتصريحاتها التي كانت تصل أحيانا إلى حد التناقض والمواربة وتفريغ الهيئة من روح الثورة في تذبذب مواقف قياداتها هو شكل من أشكال العجز عن القيام بمهام المعارضة في زمن الثورة التي لم يستطع حتى اليوم أي طرف من أطراف المعارضة القيام بها في الوقت التي كانت بعض الممارسات الداخلية تكاد أن تعكس طبيعة المشاريع السياسية الخاصة وليس تجمع وتحالف لقوى وأحزاب وشخصيات وطنية ، الأساس بموقفها وبتموضعها أنها جزء من الثورة .

وبعد أكثر من عام من المعاناة الحقيقية لم يمر يوم إلا وكانت فيه شواهد القتل والتدمير وآلام شعبنا أمثلة حية للحوار وللصراع الداخلي من أجل رسم صورة حقيقية للهيئة التي يجب أن تعكس آلام ومشاعر ومواقف مناضيلها في تحديد خياراتهم ومواقعهم .

وعلى الرغم من ذلك فإن واقع الهيئة لم يتمكن من لحق تطورات الحراك الثوري .. فبعد أن دخل الصراع إلى مرحلة التسلح عجزت عن التعامل مع هذا التطور الهام .. ونحن لانقصد أبدا القبول به ولكن التعامل معه .. وعليه فإن غيابها يتحمل الكثير من مسؤوليات واقعه السلبي ، فالثورة ماتزال تردد بروح غاندية لا للعنف بشكل مجرد لاعلاقة له بما يجري على الأرض .. فالكفاح المسلح ليس بالأمر الطارئ على الثورات فبدل من التعامل مع هذه الظاهرة بطريقة التحليل والنقد والتصحيح تشبثت الهيئة بمبدأ اللاعنف بشكل مجرد من دون استراتيجية سياسية في التعامل معها وتشبثت في تجاهلها و رفضها رفضا كليا بغض النظر عن واقعها وتأثيراتها المختلفة .

وكان من الطبيعي أن يتداعى الكثير من قيادات الهيئة وكوادرها الأساسيين لحوارات جدية وعميقة حول حقيقة سقفها الأخفض من سقف الحراك الوطني الشعبي وبطء إيقاعها وتخلفه عن مسيرته القاطعة والحاسمة وحول دور الهيئة في الثورة وحقيقة عكسها لمواقفهم وطموحهم للمشاركة الفعالة في العملية الثورية ووفاءاً لمرتكزاتهم الوطنية من أجل لعب دور حقيقي لإختصار آلام شعبنا و التعجيل بإسقاط النظام.

وفي التزامن مع الحملة العسكرية التدميرية للنظام التي تسبب أوضاعاً كارثية وتؤكد إصرار النظام على نفس ممارساته وسياساته التي كانت سبباً للثورة ، يخرج عن هيئة التنسيق مشاريع ومبادرات ومؤتمرات أقل ما يقال فيها أنها لم تولد بالكامل من داخل الهيئة ولم تستشر أطرافها وكوادرها .

في الوقت التي توجد فيه مؤشرات تؤكد على أن التحضير لها ووضع سيناريوهاتها وإخراجها تم مع أطراف من خارج هيئة التنسيق ، مع غياب الديناميكية الداخلية المطورة والحامية لشروطها تبعاً لظروف تصعيد الموقف الميداني من قبل النظام ، مما جعل المبادرة وما تلاها من مواقف إعلامية للهيئة متناقضة مع شروط المبادرة ذاتها كما جعلها مطواعة لتوظيف النظام ، كما جاء الإعلان عن بدء التحضير لمؤتمر وطني في الداخل بالتنسيق والتوافق مع أطراف غالبها كيانات تشكلت ضمن خطط إحتواء النظام للثورة ومشكوك بولائها لها ، في الوقت الذي لم يتم التوافق عليه بين أطراف ومكونات الهيئة ذاتها.

واقع يجعل السكوت عنه مشاركة فيه وبمسؤولياته وإرتباطاته مما يدفعنا للتساؤل:

**هل المبادرة والمؤتمر يساعدان على حقن نقطة دم واحدة من أنهار دماء السوريين ؟ أو يمكنهما إيقاف هجمة النظام والحد من إندفاع ومواقف الأطراف المؤيدة لــــه ؟ أو إيجاد الحد الأدني من وحدة الرؤيا أو وحدة الصف لدى المعارضة ؟ ويعيدا الوجه والوجهة السلمية للثورة بعد أن قوضها النظام بقدراته النارية والتدميرية ، و ما هي الإحتمالات الموضوعية الحقيقية لتحقيق أهداف المبادرة والمؤتمر وهل تملك الهيئة أية وسائل أو أساليب لفرض أو تفعيل مقررات المؤتمر ؟
وهل من الحكمة ومن شرف المسؤولية الوطنية والنضالية أن نتقدم بمبادرات وندعو لمؤتمرات لا تؤسس أولاً على موقفنا من النظام كونه عصابة ومؤسسة مافيوزية فاجرة كل الدلائل تؤكد أنها لن ترحل إلا بمنطق القوة وبحقائقها على أراضي وفي كل مدن وقرى وطننا المغتصب ؟

إن الدعوة للمؤتمر في هذه الظروف الدموية والتدميرية من دون توفير الشروط الموضوعية من سحب الجيش إلى ثكناته ، وإطلاق سراح المعتقلين ، وإستعادة قوى الأمن لوظيفتها الطبيعية بحماية المتظاهرين السلميين ، وتشكيل لجنة وطنية للمصالحة وللمحاسبة ومن ثم السماح لدخول المساعدات الطبية والإنسانية مع مختلف وسائل الإعلام العالمي.

هي بحقيقة الأمر إستجابة لخطة النظام المراوغ والتي تهدف لكسب الوقت و لتجديد شرعيته الساقطة ، على الرغم من النيات الوطنية الصادقة لبعض من يدفع بهما كي تكونا أداتا تحريك إيجابي في الواقع الصعب ، إلا أننا لا نرى بالأفق أي دليل نجاح لهما ، وسط حمم آلة النظام الحربية في سحق الثورة وإستعادة مبادرته لتجديد حكم البلاد والعباد بنفس أساليب وظروف القمع والإستبداد والفساد .

كل ذلك والهيئة تمارس كأنها خارجة عن الواقع مع فقدان الأمل بالمراجعة الجدية لمواقفها ومبادراتها وفعالياتها ، وعليه فلقد :

قررنا الإعلان عن إنسحابنا من هيئة التنسيق الوطنية ، مع تأكيدنا على إستمرار إحترامنا لبعض رموزها وقياداتها مقدرين لهم تاريخهم الوطني والنضالي .

كما نؤكد على تمسكنا بمواقفنا الوطنية واصطفافنا الحاسم مع الثورة السورية وإعتبار النظام السوري الفاجر هو العدو الأساسي والأول ، على أن تبقى قدراتنا ومواقفنا دائماً معبرةً عن الثورة السورية وجزء من نضالها في إسقاط نظام الإستبداد والعبودية ، ومن أجل إعادة بناء دولتنا الحديثة و وطن الحريات الديمقراطية وعدالة المواطنة .

الخلود لشهداء ثورتنا الشعبية الكبرى وتحية للصامدين القاطعين والسائرين على طرق نصرها القريب بعون الله .

5/ 9 / 2012

التواقيع بحسب تاريخ ورودها :

. م . مأمون خليفة أمين سر الهيئة فرع المهجر سابقاً
. منصور أتاسي عضو المكتب التنفيذي المركزي
. د. نوار عطفة عضو المكتب التنفيذي فرع المهجر سابقا
. المحامي سركيس فريد سركيس عضو المجلس المركزي فرع المهجر
مسؤول حزب الإشتراكيين العرب في الخارج ورفاقه التالية أسماؤهم :
د. طلال عدي ، أديب الحوراني ، د. أحمد العارف ، نجيب ندور ، حكم الحبال .
كلاديس ريشه ، م . هشام مرضعه .
. د. هدى زين عضوة قيادة فرع المهجر .
. د. غسان هاني أبو صالح مسؤول الساحة المغربية
. د . عبداللطيف ترياكي مسؤول الساحة البولونية فرع المهجر
. موفق عمر أسود – الساحة الأمريكية

بان كي مون يدعو لمحاكمة مرتكبي "جرائم حرب" بسوريا



عبّر بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في افتتاح مجلس حقوق الإنسان عن القلق العميق إزاء القصف الجوي ضد المدنيين في سوريا وزيادة العنف الطائفي وتدهور الأوضاع الإنسانية وسعي الجانبين إلى حل الأزمة بالقوة.

وأبدى أسفه لعدم متابعة الأمم المتحدة توصيات مجلس حقوق الإنسان حول سوريا، كما دعا إلى الاتحاد خلف جهود الإبراهيمي لحل أزمة سوريا.

كما دعا إلى الحيطة إزاء الوضع في سوريا ومساءلة أيٍّ كان ومن أي طرف يكون ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الانسان.

وفي السياق نفسه قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي في الافتتاح، إن استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل الحكومة السورية يؤدي إلى ارتفاع عدد المصابين وعمليات التشريد الجماعي للمدنيين داخل سوريا وخارجها وإلى الأزمة الانسانية المفزعة.

وأضافت أن هذه الأعمال قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.

كما أشارت إلى الانتهاكات التي تقوم بها القوات المناهضة للحكومة: "قلقون أيضاً إزاء الانتهاكات التي تقوم بها القوات المناهضة للحكومة منها الاغتيالات والإعدامات خارج إطار القانون والتعذيب وكذلك إزاء استخدام المتفجرات في الفترة الأخيرة".

ودعت إلى إجراء تحقيق فوري في مذبحة داريا، وأضافت: "أدعو المجموعة الدولية إلى تجاوز الانقاسامات من أجل العمل معاً من أجل إنهاء العنف وانتهاكات حقوق الانسان في سوريا، وندعو إلى محاكمة كافة مرتكبي الجرائم في سوريا"।

العربية.نت

مناف طلاس: الاستخبارات الفرنسية أخرجتني من سوريا


أكد العميد مناف طلاس، وهو أرفع ضابط سوري ينشق عن النظام، اليوم الاثنين لقناة فرنسية أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تولت إخراجه من سوريا.

وقال طلاس في مقابلة مع قناة "بي أف أم" الإخبارية إن "أجهزة فرنسية ساعدتني في الخروج من سوريا وأنا أشكرها". إلا أن المخابرات الفرنسية لم تعلق على أقوال طلاس.

وأضاف مناف طلاس، وهو ابن وزير دفاع سوري سابق: "انشققت عن النظام منذ شهر مارس/آذار الماضي. منذ بدء الثورة كانت لي لقاءات مع الثوار، وشعرت منذ الأشهر الأولى أن النظام كان يكذب على الجميع. لذا في البدء انشققت ولكن بقيت في مكتبي".

وأكد أنه ضد "أي تدخل أجنبي في سوريا، أيا يكن شكلها"، إلا أنه دعا المجتمع الدولي إلى تسليح الثوار قائلاً: "حتى الآن الشعب السوري حقق الكثير من الانتصارات، يجب مساندته، يجب مساعدته، يجب تسليحه".

وقلل طلاس من أهمية وجود جهاديين إسلاميين سوريين أو أجانب ضمن المحاربين ضد النظام في سوريا قائلا: "يوجد بالطبع 20% من الإسلاميين، ولكنهم أقلية. الشعب السوري لم يكن يوماً شعباً متطرفاً".

يذكر أن الخارجية الفرنسية ساعدت مراراً معارضين سوريين على الوصول إلى فرنسا واللجوء فيها.


عبد الحليم خدام: لا أنوي أن أترأس الحكومة الانتقالية في سورية


الفارق بين الأب والأبن، أن الأب ما كان يتخذ قراراته إلا بعد دراسة. أما الأبن فيتسرّع باتخاذ قراراته. وبالتالي، حوّل سورية إلى بحر من الدماء، ولتدمير كامل أو شبه كامل لما بناه السوريون خلال أكثر من سبعين عاماً بعد الاستقلال.

قال عبد الحليم خدام نائب الرئيس السوري السابق في مقابلة مع محطة اذاعة "صوت روسيا" إنه لا ينوي أن يترأس الحكومة الانتقالية المحتملة في سورية، لأنه اعلن منذ انشقاقه أنه ترك السلطة.
النص الكامل للمقابلة:
س: سيد عبد الحليم خدام، حضرتك لأول مرة بعد سنين تلتقي بدبلوماسي روسي رفيع المستوى. برأيك ماهي أهمية مثل هذه الاتصالات؟ ولماذا لم تتم قبل ؟
ج: "لم تتم قبل" أمر لا يتعلق بي. يتعلق بالجانب الروسي. لكن اعتقد في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط وخاصة سورية، مثل هذه اللقاءات لها أهمية لبحث الأزمة وبحث معاناة الشعب السوري وما يتعرض له من قتل وتدمير.
س: برأيك دور روسيا له أهمية كبيرة لحل هذه الأزمة؟
ج: هذا الأمر يتوقف على الموقف الروسي. وبالتالي، لا أستطيع أن أعطي حكماً إلا بعد اللقاء ومعرفة الأبعاد الحقيقية للسياسة الروسية. لا أريد أن أقيّم هذه السياسة عبر وسائل الإعلام، لكن عبر المناقشات مع الجانب الروسي. في ضوء هذه المناقشات يمكن تقييم الموقف بشكل دقيق وموضوعي.
س: سيد عبدالحليم خدام، حضرتك تركت سورية منذ أكثر من سبع سنوات. وهناك حتى شائعات بأنه كانت هناك مؤامرة، وكأن حضرتك كنت من المؤسسين لها. هل هذه الشائعات حقيقة؟ ولماذا حضرتك تركت البلد وأنت كنت سابقاً نائب الرئيس السوري، وهذا منصب كبير جداً؟
ج: تركت سورية، واعلنت انشقاقي عن النظام، لأن ضميري لم يعد يحتمل ما يرتكب من جرائم ومن فساد ومن استبداد في سورية. وبالتالي أعلنت انشقاقي وأصبحت أحد عناصر المعارضة الموجودة في خارج البلاد، والتي لها امتدادات في داخل البلاد.
س: هل يمكن تعمل مقارنة بين الرئيس السوري الأب(حافظ الاسد) وأنت كنت تشتغل معه، والرئيس السوري الحالي ابنه بشار الأسد. هل هناك فرق كبير في حجم الشخصية، وما هي انطباعاتك الشخصية من التعامل مع السيد الرئيس بشار الأسد؟
ج: ما يجمع الشخصين هو قيادتهما لنظام ديكتاتوري. كلاهما ديكتاتور. الفارق بين الأب والأبن، أن الأب ما كان يتخذ قراراته إلا بعد دراسة. أما الأبن فيتسرّع باتخاذ قراراته. وبالتالي، حوّل سورية إلى بحر من الدماء، ولتدمير كامل أو شبه كامل لما بناه السوريون خلال أكثر من سبعين عاماً بعد الاستقلال.
س: هذا الآن من خلال الأزمة، ولكن ما هي تقديراتك لسياسة الرئيس بشار الأسد قبل ذلك، محاولات الإصلاح وإلى آخره.. لماذا لم ينجح برأيك؟
ج: لم ينجح لأنه لم يكن يريد الإصلاح. لو أراد أن يحقق الإصلاح، حاولنا مساعدته كثيراً. وقدمنا له عدة دراسات ومشاريع من أجل الإصلاح، لكنه كان يعد بالتنفيذ ومع ذلك كان يتراجع. يعد في الصباح ويتراجع في المساء. فهو رجل يتصف برد الفعل، وبعدم العقلانية وبعدم تحكيم العقل والمنطق في كل قرار يتخذه.
س: سيد خدام هناك من يقول أن حضرتك ممكن أن ترأس الحكومة الانتقالية في سورية، وهناك من يقول أن السيد طلاس الابن ممكن أن يقوم بهذا الدور. ماذا يمكن أن ترد على هذه المقترحات؟
ج: بالنسبة لي هذا الأمر غير وارد.
س: لماذا؟
ج: لأني اعلنت منذ انشقاقي أني تركت السلطة. بالنسبة لمناف طلاس، هذا الأمر اعتقد أنه غير وارد وغير عملي. لأن خروجه عن النظام كان منذ وقت قصير. وبالتالي الوضع في الداخل لا يتحمل مثل هذا الاختيار لانشقاق أي شخص في الوقت الذي أمضى فيه أكثر من سنة ونصف في ظل نظام يمارس كل أنواع القتل. طبعاً رحبنا ونرحب بانشقاق أي مسؤول. ورحبنا بانشقاق السيد طلاس. واعتقد أنه لا يفكر في هذا الأمر.
س: حضرتك تختلف هنا مع ميشيل كيلو. قال لي مرة بأن مناف طلاس ممكن أن يترشح لهذا الدور!
ج: ميشيل كيلو مناضل قديم، لكنه على ما يبدو لا يعرف تماماً المناخ السياسي للشعب السوري.
س: سيد خدام، ما هو الحل برأيك الآن؟ ماذا يمكن أن يتم في سورية قريباً. ما هي رؤيتك؟ روسيا تقترح الحوار بين الأطراف المتنازعة. ولكن بعض البلدان تعتقد بأن هذا شبه مستحيل، وهناك يمكن أن يكون حل عسكري. تدخل مباشر لقوى أجنبية. أو ممكن أن يكون تدخل غير مباشر عن طريق تقديم دعم للمعارضة السورية أو إلى آخره؟
ج: الشعب السوري يذبح كل يوم، ويقتل منه المئات تحت سمع وبصر المجتمع الدولي، وبالتالي من حق السوريين أن يبحثوا عن كل الوسائل التي تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم ومن اسقاط هذا النظام بكل الوسائل المتاحة التي يمكن أن تتاح لهم. سواء كانت هذه الوسائل عبر تدخل دولي، أو عبر الاستنزاف الداخلي. الشعب السوري دفع حتى الآن عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف الجرحى. ودمرت مدن وأحياء في مدن. ودمرت قرى بكاملها. فكيف يمكن أن نتصور أن هناك حلاً سياسياً ممكن أن يقوم في ظل استمرار هذا النظام.
س: ما العمل؟
ج: العمل..الاستمرار في الكفاح حتى اسقاط هذا النظام. وعلى الدول التي تدرك خطورة هذا الوضع، أن تتخذ الاجراءات لعزل هذا النظام، وبالتالي لوقف امكانياته في القتل وفي التدمير.
س: هل تعتقد أن مناطق عازلة ممكن أن تكون مفيدة؟
ج: المناطق العازلة لا معنى لها. لا يمكن إقامة مناطق عازلة. لأن المناطق العازلة تتطلب أولاً ، إذا كانت مناطق حدودية ، هناك وسط البلاد ليس فيه حدود حتى يقيم منطقة عازلة. ثانياً، مناطق عازلة تعني مزيد من التشتت، ومزيد من الصراعات. ومن هنا المناطق العازلة لا اعتقد أنها فكرة ناجحة.
س: إذاً الرهان على ماذا؟ حضرتك لديك خبرة كبيرة في إدارة البلاد. المعارضة لا تستطيع أن تفعل... ؟
ج: الرهان يكون عبر العمل. ومن الصعب على الانسان أن يخرج إلى الإعلام ويقول رهاني كذا ورهاني كذا ورهاني كذا... لا سيما نحن في عالم كما تعلم، عالم متنوع الأهداف، متنوع الصراعات، عالم متوتر، عالم فقد القدرة على احترام حقوق الانسان وعلى احترام ميثاق الأمم المتحدة.
س: سيد خدام، حضرتك كنت نائب الرئيس، ونائب الرئيس(الراحل) حافظ الأسد الذي حكم البلاد مدة طويلة. وحضرتك من المسلمين السنة. هل هذا يثبت ان الأقاويل بأن السنة كانوا مضطهدين في سورية غير صحيحة؟
ج: كل الشعب السوري كان مضطهدا. معظم الشعب السوري كان مضطهدا. ليس فقط المسلمين السنة، لكن هناك كيانات أخرى من الشعب السوري كانت مضطهدة. وبالتالي المسألة هي ليست مسألة طائفية. مسألة وطنية تماماً. لأن هذا النظام دمر سورية، وبالتالي لابد من انقاذ الوطن السوري بكل مكوناته.
س: ولكن في روسيا ، القيادة الروسية تقول أن هناك مخاطر كثيرة إذا سقط نظام الأسد. في روسيا يخشون بأن تكون هناك مذابح بين سنة وعلوية وإلى آخره..؟
ج: أولاً، لن تكون هناك مذابح طائفية. ولن تكون هناك مذابح إذا سقط النظام. الشعب السوري شعب وطني، وشعب حريص على وحدته الوطنية. الثورة لا تحقد ولا تنتقم. الثورة تحاسب. وبالتالي، ليس هناك قلق. وبالإضافة إلى ذلك، إذا كانت روسيا قلقة على الأقلية، فلماذا لا تقلق على الأكثرية التي تذبح يومياً. لماذا؟ أليس من حق الأكثرية أن تعيش؟ أن تقرر مصير الوطن. أن تعيش في أمان وفي استقرار. أن تجد فرص الحياة الكريمة. هل من الممكن أن يقبل أي شعب أن تهضم الأكثرية وتظلم من أجل بعض المغامرين في هذه الأقلية أو تلك؟
س: سيد خدام، ما رأيك بمهمة الأخضر الابراهيمي؟ هل ممكن أن ينجح؟
ج: يعني هو يقول أن مهمته شبه مستحيلة. وفعلاً لن ينجح. مصير مهمته كمصير مهمة كوفي عنان.
س: سيد نائب الرئيس السابق، أنا عندما كنت أتحضر لهذه المقابلة رأيت في الانترنيت بأن حضرتك مرة أدليت بحديث لتلفزيون اسرائيلي. هل هذا صحيح؟
ج: لم أدلي بحديث لتلفزيون اسرائيلي. أدليت بحديث لتلفزيون اسباني. وتبين أن بعض اللجنة التي تجري الحديث تنتمي إلى الطائفة اليهودية.
س: ولكن ما هو رأيك عن امكانية حل الأزمة بين سورية واسرائيل. منطقة الجولان وإلى آخره. هل هذا الموضوع الآن سيتأجل حالياً بسبب الأزمة القائمة في سورية؟
ج: قضية الجولان هي قضية وطنية. وهي جزء أساسي من القضية الوطنية. وهي هدف وطني لكل السوريين. وبالتالي لا نريد أن نربط هذا الأمر بذاك. هذا الأمر مختلف، ظروفه مختلفة، وعناصره مختلفة.
س: حضرتك أكيد على علم بحجم الأسلحة الكيماوية الموجودة في سورية، لأنك كنت تشغل منصب نائب الرئيس وبيدك كانت كل الملفات. هل هذه الأسلحة بالفعل تشكل خطورة وحجمها كبير؟
ج: أولاً، لم تكن بيدي مختلف الملفات. كنت أنا مسؤول عن السياسة الخارجية فقط. ولم أكن مسؤولا لا عن السياسة الأمنية ولا عن السياسة الداخلية. وكل ما كنت أطلع عليه في السياسة الداخلية عبر عضويتي في قيادة الحزب. ما يأتي إلى قيادة الحزب يناقش. هذه المسائل ذات السرية الدقيقة لم تكن تعرض في اجتماعات القيادة ولا في مؤسساتها. لاشك، الأسلحة الكيماوية خطيرة في كل بلد. كل بلد فيه أسلحة كيماوية تشكل خطرا على البلد وعلى غير البلد. ولذلك دائماً كنا ننادي بوجوب اتلاف كل الأسلحة الكيماوية الموجودة ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما في العالم كله.
س: ولكن بالنسبة لسورية أكيد كنت تعرف شيئا ما عن هذا الموضوع؟!
ج: هناك طبعاً حديث أن هناك عملا لاكتساب أو لتأسيس أو لتحقيق مواد كيماوية. هذا أمر معروف، ليس هو سرا على أحد. ولكن كيف ومن وأين؟ لا أحد يعرف ذلك إلا رئيس الدولة والقيادة الأمنية العليا.
س: برأيك بشار الاسد يمكن أن يستخدم هذه الأسلحة؟
ج: هو يستخدم ما هو أسوء من الأسلحة الكيماوية. هو يستخدم القتل الجماعي. يستخدم الطائرات، يستخدم الصواريخ، يستخدم المدافع، يستخدم كل وسائل القتل. يعني ما هو الفرق بين القتل الجماعي بالأسلحة الكيماوية، وبين القتل الجماعي بالأسلحة التقليدية وما هو أكثر من التقليدي.
س: سيد خدام، الملك عبدالله، ملك الأردن مرة قال في فترة قريبة بأن الرئيس بشار الأسد يمكن أن يذهب إلى المناطق العلوية في الساحل وفي الجبل. وإذا فقد السيطرة على كل سورية ممكن أن تكون هناك دولة صغيرة علوية..
ج: لن تقوم دولة علوية على الإطلاق. لن يقسّم جزء من الأرض السورية. لن يذهب شبر واحد من الأرض السورية. الشعب السوري الذي يكافح بدمائه من أجل وحدته الوطنية ومن أجل نظام ديمقراطي مدني، لا يمكن اطلاقاً أن يقبل، وسيطارد كل الذين يحاولون العمل على تفكيك سورية، حتى ايصالهم إلى قبورهم.
س: وأخيراً سيد خدام، ما هو المطلوب من روسيا على كلٍ؟
ج: مطلوب من روسيا أن تراجع علاقاتها التاريخية مع سورية. العلاقات التاريخية بين الشعب السوري وبين روسيا هي علاقات كانت متينة، ومبنية على أسس قوية. نأمل أن تراجع الحكومة الروسية سياستها بما يعيد للعلاقات السورية الروسية مكانها الطبيعي الذي يريده السوريون. واعتقد يريده ايضا المواطنون الروس.
س: من ممكن أن يرأس الحكومة الانتقالية في سورية على كلٍ؟
ج: من السابق لآوانه الحديث عن ذلك. حتى الآن لم نصل إلى مرحلة تشكيل حكومة انتقالية. عندما تصل المرحلة، عندئذ سيتم اتفاق وطني سوري على تشكيل حكومة وطنية انتقالية.
س: الرئيس السابق حافظ الأسد، الذي حضرتك كنت تعرفه، هل كان يخشى مما يحدث الآن في سورية؟ هل كان يتنبأ بامكانية حدوث ذلك أم لا؟
ج: الديكتاتور يرى واقعه ولا يرى المستقبل. لو كان حافظ الأسد يدرك ما يجري في سورية، لما تورط في توريث ابنه. وكان عليه أن يترك للشعب السوري تقرير مصيره، وتقرير نظام الحكم. لأن الحكم وأنا كنت في قيادة الدولة، لأن الحكم الذي كان يقوم في عهد حافظ الأسد أو في عهد ابنه، حكم ديكتاتوري يقمع الحريات، ويضطهد المواطنين. الفارق بين الاثنين، أن أحدهما كان يتخذ قراره بعد حسابات داخلية وخارجية، والآخر يتخذ قراراته دون أية حسابات ودون أي اهتمام بمصالح الشعب. ورمى نفسه في أحضان لايعرف أحد أين ستقذفه أمواجها

مسلحون يعدمون 20 جنديا من الجيش السوري النظامي في حلب

اقدم مسلحون مناهضون للنظام السوري على اعدام اكثر من 20 عسكريا سوريا في مدينة حلب (شمال)، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين.

أقدم مسلحون مناهضون للنظام السورى على إعدام أكثر من 20 عسكريا سوريا فى مدينة حلب (شمال)، بحسب ما أعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان الاثنين.

وقال مدير المرصد رامى عبد الرحمن، فى بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، إن "20 عنصرا من القوات النظامية السورية أعدموا على أيدى مقاتلين من الكتائب الثائرة فى حلب".

وذكر أن المقاتلين المعارضين للنظام اختطفوا العسكريين من ثكنة للجيش السورى فى هنانو فى شرق حلب خلال محاولتهم اقتحامها الأسبوع الماضى، مشيرا إلى أن عملية الإعدام وقعت بين يومى الجمعة والسبت.

وقتل فى سوريا 27 ألف شخص بينهم نحو ستة آلاف عسكرى منذ بداية الحركة الاحتجاجية فى سوريا منتصف مارس 2011 والتى تحولت فيما بعد إلى نزاع دامٍ

الأحد، 2 سبتمبر 2012

مقاتلو المعارضة يفجرون مقرا للجيش السوري في دمشق


قال سكان ان جرافات تابعة للجيش توجهت إلى منطقتي الزيات والفاروق الواقعتين إلى الغرب ودمرت ما لا يقل عن 20 بناية في المناطق السنية التي توفر المأوى لمقاتلي المعارضة.

(رويترز) - قال مقاتلون من المعارضة السورية انهم زرعوا قنابل داخل مقر قيادة الاركان العامة للجيش السوري في وسط دمشق يوم الأحد في الوقت الذي سوت فيه قوات الرئيس بشار الأسد منازل بالارض في مناطق بالعاصمة تدعم الانتفاضة.

وذكر التلفزيون الرسمي السوري ان اربعة اشخاص اصيبوا في هجوم "ارهابي" على مجمع الاركان العامة في حي أبو رمانة شديد التحصين حيث أودى تفجير اخر بحياة اربعة من كبار مساعدي الأسد قبل شهرين.

وقال لواء أحفاد الرسول التابع للجيش السوري الحر المعارض في بيان بثه عبر تسجيل مصور ان العملية استهدفت ضباطا في جيش الأسد الذي كان يخطط ويعطي الاوامر لارتكاب "مذابح" ضد الشعب السوري.

وجاء في البيان الذي بثته قنوات فضائية عربية ان القنابل زرعت داخل مقر قيادة الجيش.

وفي حين أظهر مقاتلو المعارضة ان بامكانهم توجيه ضربات في أعماق مقار اجهزة الامن قال سكان ان جرافات تابعة للجيش توجهت إلى منطقتي الزيات والفاروق الواقعتين إلى الغرب ودمرت ما لا يقل عن 20 بناية في المناطق السنية التي توفر المأوى لمقاتلي المعارضة.

وفي حي حزة بشرق دمشق اظهر تسجيل مصور التقطه ناشطون يوم الأحد عدة ابنية تشتعل فيها النيران. وذكرت مصادر بالمعارضة ان الجيش اقتحم في وقت سابق المنطقة وأعدم 27 شابا.

وقال ناشط يدعى عبادة الحاج فر من المنطقة "يعتقلون على ما يبدو اي شاب في سن القتال ويعدموه."

واظهر تسجيل مصور التقطه ناشط من المنطقة جثة شاب مسجاة بجانب سيارة اجرة صفراء وقد اصيب بعيار ناري في الوجه. وكانت هناك جثة شاب اخر على مقعد القيادة والدماء تلطخ وجهه وصدره.

وينتمي الأسد إلى الطائفة العلوية الشيعية التي تمثل الاقلية والمهيمنة على السلطة منذ ان قام اعضاء منها بانقلاب عسكري عام 1963. وتولى حافظ الأسد والد بشار السلطة عام 1970.

وقال ناشطون بالمعارضة ان القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قتلت ما لا يقل عن 25 رجلا يوم الأحد عندما قصفت واقتحمت قرية الفان السنية الواقعة في محافظة حماة.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الانسان التي توثق حملة الحكومة ضد الانتفاضة المناهضة للأسد ان معظم الرجال قتلوا على ما يبدو في القصف لكن عددا غير محدد اعدم عندما اقتحمت القوات القرية في وقت لاحق. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية ان العملية العسكرية في الفان استهدفت "مجموعة ارهابية كانت تعتدي على المواطنين."

واظهرت لقطات مصورة التقطها ناشطون في قرية الفان نساء واشخاصا يبكون بجانب جثث ملفوفة بأغطية بيضاء ووضعت في صف داخل أحد المساجد.

ومع اتساع نطاق الانتفاضة في سوريا بدأت تأخذ منحى طائفيا. ويقول ناشطون ان قوات مدربة جيدا من الفرقة الرابعة ومعظمهم من العلويين تقود مع الحرس الجمهوري المعركة في العاصمة.

وفقد الأسد المدعوم من روسيا وإيران وحزب الله اللبناني السيطرة على مناطق ريفية في مناطق بشمال وشرق وجنوب البلاد ولجأ إلى استخدام طائرات الهليكوبتر الحربية والطائرات المقاتلة لقمع معارضية.

لكن القصف الجوي تسبب في تدفق موجات جديدة من اللاجئين إلى الدول المجاورة مما دفع تركيا إلى تجديد دعواتها لإقامة "مناطق آمنة" في الأراضي السورية.

ومع اعتراض روسيا والصين على اتخاذ اي اجراء في مجلس الامن ضد سوريا وعدم وجود رغبة قوية بين الدول الغربية أو تركيا نفسها لارسال قوات لتأمين تلك المناطق الامنة فانه لا توجد فرصة تذكر لاقامتها قريبا.

وقال مقاتلو المعارضة انهم استولوا على منشأة تابعة للدفاع الجوي وهاجموا مطارا عسكريا في محافظة دير الزور في شرق البلاد امس السبت. واظهرت لقطات مصورة مركزا لقيادة الجيش محاطا بالاسوار في المحافظة يتعرض للهجوم اليوم الأحد.

وفي مدينة درعا الجنوبية التي تمتد بين دمشق والأردن واصلت القوات السورية هدم وتدمير المنازل في الجزء القديم من المدينة لليوم الثالث بعد ان دفع قصف الجيش لها بالمدفعية والطائرات إلى فرار 40 الف شخص من هناك إلى الاردن.

وقال سكان ان مقاتلي الجيش السوري الحر المعارض غادروا المنطقة وان اسلحتهم الخفيفة لا تضاهي القوة العسكرية لقوات الأسد.

وقال ساكن من درعا يدعى أحمد ابو نبوت "دمر نحو 20 منزلا واحرق 200 منزل آخر..درعا القديمة اصبحت مهجورة. الجنود يخفون عمليات النهب التي يقومون بها بحرق المنازل او تفجيرها في بعض الحالات."


النظام السوري يستخدم براميل متفجرة في قصفه للمدن الثائرة



شنت قوات النظام غارة جوية على حي سكني أدت إلى وقوع 12 شهيداً وأكثر من 40 جريحاً، فيما سقط عشرات آخرون في القصف الذي استهدف أحياء العرفي والقصور والجبيلة والحميدية في مدينة دير الزور ومدينة الموحسن في ريفها

النظام يستخدم براميل متفجرة في قصفه للمدن الثائرة
أبرز أخبار اليوم

النظام يقوم برمي براميل نفط تحتوي على مادة تي أن تي المتفجرة على الأحياء والمدن
النظام يصعد من وتيرة العنيف في البوكمال وإدلب ويقتل العشرات من المدنيين
قوات النظام تقتحم مشفى الفاتح في كفربطنا وتقوم بحرقها بعد إعدام الأطباء والجرحى فيها

أبرز المقاطع المصورة

كفربطنا، ريف دمشق: اقتحام مشفى الفاتح وحرقه بالكامل وإعدام الكادر الطبي والجرحى، ج2، ج3، ج4
حمص: النظام يرمي براميل تي أن تي على الأحياء ويسبب دماراً هائلاً
القدم: العثور على 5 جثث كانت قد أعدمت ميدانياً وتحمل علامات تعذيب
البوكمال، دير الزور: غارة جوية على أحد المباني السكنية تخلف عشرات الضحايا بين شهيد وجريح

إحصائيات اليوم

عدد الشهداء: 172 (دمشق وريفها: 51، ديرالزور: 33، إدلب: 31، درعا: 18، حلب: 18، حمص: 13، حماة: 7، اللاذقية: 1)
العمليات النوعية للجيش السوري الحر:
قتل ما يزيد عن 20 عسكرياً من جيش النظام خلال اشتباكات دارت في محافظات مختلفة من البلاد
تدمير حاجز في بلدة حارم في ريف إدلب وإعطاب عدد من الآليات الثقيلة وقتل وجرح ما لا يقل عن تسعة من القوات النظامية
أسر عدد من جنود النظام خلال اشتباكات عنيفة جرت في مدينة عين ترما في ريف دمشق

ملخص الأحداث

يستخدم النظام سلاحاً قاتلاً جديداً في قصفه للمدن والأحياء حيث تقوم المروحيات برمي براميل نفط محلية الصنع تحتوي على مادة تي أن تي المتفجرة والزيت وقطع حديدية، مما يؤدي إلى مضاعفة قوتها النيرانية، وانتشار الشظايا في مساحات أوسع. ودأب النظام على استخدام هذا السلاح في الأيام الماضية بشكل واسع في عدة أحياء في مدينة حلب وحمص

رداً على المكاسب العسكرية التي حققها الجيش السوري الحر في البوكمال، شنت قوات النظام غارة جوية على حي سكني أدت إلى وقوع 12 شهيداً وأكثر من 40 جريحاً، فيما سقط عشرات آخرون في القصف الذي استهدف أحياء العرفي والقصور والجبيلة والحميدية في مدينة دير الزور ومدينة الموحسن في ريفها

سقط عشرات الشهداء والجرحى في محافظة إدلب خلال القصف العنيف بالطيران الحربي على معظم بلدات جبل الزاوية، فيما اقتحمت قوات النظام بلدة محمبل وشنت حملة مداهمات واعتقالات وحرق للمنازل

نشبت اشتباكات بين الجيش الحر والجيش النظامي في أحياء تشرين وبرزة والقابون بالعاصمة دمشق وفي مدينة ببيلا في ريفها، كذلك استمرت الاشتباكات العنيفة في مدينة البوكمال. وحصلت انشقاقات جديدة في صفوف جيش النظام في كل من مطار الحمدان في البوكمال وبلدة الشريعة في ريف حماة

اقتحمت قوات النظام مشفى الفاتح في كفربطنا في ريف دمشق وأحرقت المشفى بعد إعدام الجرحى والأطباء في داخلها. وقامت بإعدام عشرات آخرين في كل من مدن التل وعربين وداريا وزملكا والحزة في ريف دمشق وحي جوبر في المدنية، فيما جددت قصفها للمناطق السكنية في أحياء القدم والعسالي، ومدن وبلدات حوش عرب والسيدة زينب وأوتايا والسبينة ومسرابا وعربين ودوما وسقبا

أما حلب التي تشهد حرب استنزاف منذ أكثر من 45 يوماً، فقد تواصلت فيها المعارك عند المطار الدولي ومطار النيرب العسكري، وكذلك في أحياء الإذاعة وصلاح الدين وسيف الدولة. يأتي ذلك تزامناً مع تجدد القصف المدفعي من الطيران الحربي على أحياء بعيدين والشعار وبستان القصر والعامرية ومساكن هنانو ومدن عندان ودار عزة والأتارب وبزاعة ومارع والباب

واصل النظام حملاته العسكرية في مختلف أنحاء البلاد خلفت عشرات الشهداء والجرحى فضلاً عن إجبار الآلاف من الأهالي على النزوح عن ديارهم، حيث قامت قواته بقصف أحياء الخالدية وجورة الشياح وحمص القديمة وسط مقاومة قوية من قبل كتائب الثوار. وقامت أيضاً بقصف مدن تلبيسة والقصير وبلدتي الضبعة والبويضة الشرقية في ريفها، وقرى مناطق سهل الغاب وجبل شحشبو في ريف حماة، وعدة أحياء في مدينة درعا وبلدات خربة غزالة وداعل في محافظة درعا

يقوم النظام باستدعاء الاحتياط العسكري من الأقليات لا سيما المسيحية والدرزية وتهديد كل من يرفض تليبة النداء بتصفية ذويه

تظاهرة عارمة في استقبال الشهيدين فرهاد عباس وياسر حسن كلش


توجهت المظاهرة حاملةً جنازة الشهيدين إلى الشارع العام, ليتوجه نحو منزل الشهيد فرهاد عباس إبراهيم, ليلقوا النظرة الأخيرة على الشهيد, لتسير بعدها الجنازة إلى مقبرة كرداهول

تظاهرة عارمة في استقبال الشهيدين فرهاد عباس وياسر حسن كلش

استقبلت الجماهير الكردية في مدينة تربه سبي شهيديها, الذين قتلا على أيدي قوات الأمن والشبيحة بعد اعتقالهما عندما خرجا من منزل جاراهما ليلاً, يوم الجمعة 31-8-2012, في بلدة يعفور بدمشق, بالقرب من السفارة اللبنانية, كما اعتقلوا ثلاثة من عناصر حرس السفارة, وهم من المحافظات الثائرة.

بعد اختطاف الخمسة وجرهم إلى إحدى مراكز الأمن المجاورة وتعذيبهم, قاموا بتقطيع أجسادهم ونحرهم, ليلقوا بعدها تلك الجثث في مزرعة مجاورة.

وصلت جنازات الشهيدين إلى تربه سبي صباح يوم السبت 1-9-2012, وكان في استقبالهما تظاهرة قدرت بالآلاف, فقد خرجت تربه سبي عن بكرة أبيها, تعالت الهتافات المنددة بالقتلة من الأمن والشبيحة, ونادى المتظاهرين بإسقاط النظام وهتفوا للمدن المنكوبة التي تتعرض للقصف والمجازر البشعة؛ حيث يقدم الأمن والشبيحة على قتل الأطفال والنساء والشيوخ, ليبثوا الخوف والرعب في صفوف الشعب السوري, ويوماً إثر يوم لا يفرق النظام بين طائفة وأخرى, فمن أجل بقائه مستعد لإبادة الشعب السوري.

في مدخل المدينة رفع المشيعين أعلام الثورة السورية والأعلام الكردية, ونظم موكب التشييع اتحاد تنسيقيات شباب الكرد وحركة الشباب الكرد, كما رفع شعار الهيئة الكردية العليا التي شاركت بكثافة في موكب التشييع, سار المكب نحو جامع الثورة السورية (جامع ملا أحمد), وعند مرور الموكب في الشارع, زغردت النساء ورشت حبات الرز على الموكب, وهتف المشعيين مع شباب الثورة أغاني الشهيد كـ (سكابا, وجبنا الشهيد).

بعد الصلاة على الشهيدين في جامع ملا أحمد سار الموكب نحو منزل الشهيد ياسر حسن كلش, ليودع أهله, ثم توجهت المظاهرة حاملةً جنازة الشهيدين إلى الشارع العام, ليتوجه نحو منزل الشهيد فرهاد عباس إبراهيم, ليلقوا النظرة الأخيرة على الشهيد, لتسير بعدها الجنازة إلى مقبرة كرداهول, وتم دفن الشهيدين وألقى الملا عبدالسلام ملا أحمد مراسم الدفن, بعدها ألقى والد الشهيد ياسر قصيدة شعرية عند الشهداء, ليلقي الزميل لوند حسين كلمة باسم آل الشهيدين, أشار فيها إلى النخوة الكردية في أهالي تربه سبي الذين قاموا بواجبهم على أكمل وجه.

تربه سبي 1-9-2012

مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين

الأحد، 27 مايو 2012

الكويت تسعى الى عقد اجتماع طارئ للوزاري العربي بعد مجزرة الحولة


علنت الكويت أنها تجري اتصالات مع باقي الدول العربية لعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للجامعة العربية بعد مجزرة الحولة، فيما يتوجه كوفي أنان إلى سوريا بداية الأسبوع المقبل.

نيويورك: أعلنت الكويت أنها تجري اتصالات مع باقي الدول العربية لعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للجامعة العربية بعد المجزرة التي شهدتها بلدة الحولة السورية وراح ضحيتها العشرات، بحسب ما افادت وكالة الانباء الكويتية الرسمية الاحد.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن الكويت بصفتها تترأس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية "بصدد الاتصال بالاشقاء (العرب) لعقد اجتماع طارئ على المستوى الوزاري لتدارس الوضع واتخاذ الخطوات الكفيلة بوضع حد للممارسات القمعية بحق الشعب السوري".

واعرب المسؤول عن "ادانة واستنكار" الكويت "للجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات النظام السوري في بلدة الحولة". كما افاد أن الكويت باشرت اتصالاتها لحث المجتمع الدولي على "الاضطلاع بمسؤولياته".

وكانت الامارات العربية المتحدة طالبت السبت بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لمناقشة المجزرة التي أودت بعشرات المدنيين في الحولة واثارت تنديدًا دوليًا عارمًا.

واعتبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومبعوث المنظمة الدولية لسوريا كوفي أنان السبت أن مجزرة الحولة التي اتهم معارضون سوريون النظام بارتكابها وقال المراقبون الدوليون إنها اسفرت عن 92 قتيلاً، تشكل انتهاكًا "صارخًا ورهيبًا" للقانون الدولي.

واعتبر بان وانان أن "هذه الجريمة الصارخة والرهيبة التي استخدمت فيها القوة في شكل أعمى وغير متكافىء تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والتزامات الحكومة السورية بوقف استخدامها السلاح الثقيل في المدن و(بوقف) العنف مهما كان". وشددا على أن "منفذي هذه الجرائم ينبغي محاسبتهم".

إلى ذلك، قادت الأمم المتحدة الدعوات إلى القيام بتحرك عاجل في سوريا بعد مجرزة قتل فيها 92 شخصًا ثلثهم من الأطفال على الأقل واتهم معارضون السلطات بارتكابها. وذكرت بعثة الأمم المتحدة أنه تم احصاء 92 جثة بينهم 32 طفلاً تقل أعمارهم عن عشر سنوات في مدينة الحولة وسط سوريا، على أثر معلومات عن قصف مدفعي قام به الجيش السوري. وأكد بان وأنان أن المراقبين "شاهدوا الجثث وبعد فحصها. تبين لهم أن قذائف اطلقت على مناطق سكنية".

وكان رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود دان في وقت سابق المجزرة معتبرًا أنها "مأساة وحشية" وحذّر الذين يستخدمون العنف بأنهم "قد يقودون البلاد إلى حرب اهلية". وحذّر مود "الذين يستخدمون العنف لاجنداتهم الخاصة بانهم سيتسببون بالمزيد من عدم الاستقرار وبالمزيد من الاحداث غير المتوقعة وقد يقودون البلاد إلى حرب اهلية".

وقال نيسيركي إن أنان "يجري اتصالات بالسلطات السورية ليشرح لها بأشد العبارات وضوحًا مطالب المجتمع الدولي، وسيقوم بالامر نفسه خلال زيارته المقبلة الى سوريا".

من جهته، اعلن المجلس الوطني السوري المعارض أن أنان اتصل السبت برئيس المجلس المستقيل برهان غليون منددًا بـ"الجريمة النكراء" في مدينة الحولة السورية ومؤكدًا أنه "سيطرح الموضوع بشكل قوي" امام الرئيس الاسد.

وكان المجلس الوطني السوري دعا في بيان مجلس الامن إلى "عقد اجتماع فوري" بعد المجزرة واتخاذ "القرارات الواجبة لحماية الشعب السوري بما في ذلك تحت الفصل السابع (من ميثاق الأمم المتحدة) والتي تتيح حماية المواطنين السوريين من جرائم النظام باستخدام القوة".

وسيتوجه أنان بداية الاسبوع المقبل إلى سوريا بينما سيناقش مجلس الامن الوضع في سوريا الاربعاء. من جهتها، دانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المجزرة "بأشد العبارات الممكنة".

وقالت كلينتون وأكدت أن واشنطن تعمل مع حلفائها الدوليين لزيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد و"اعوانه" بعد المعلومات بشأن مجزرة الحولة، مؤكدة أن "حكم القتل والخوف يجب أن ينتهي". وتابعت "اننا نتضامن مع الشعب السوري والمتظاهرين المسالمين في المدن على امتداد سوريا الذين نزلوا إلى الشوارع للتنديد بمجزرة الحولة".

وفي لندن، دعا وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إلى "رد دولي قوي" بعد هذه المجزرة واعرب عن نيته المطالبة باجتماع عاجل لمجلس الامن "خلال الايام القليلة المقبلة". وقال هيغ إن "اولويتنا في مواجهة هذه الجريمة الرهيبة هي تحديد الوقائع والتحرك سريعًا للتأكد من كشف هوية المسؤولين (عنها) ومحاسبتهم".

واضاف: "باشرنا مشاورات عاجلة مع حلفائنا تمهيدًا لبلورة رد دولي قوي شملت مجلس الامن الدولي والاتحاد الاوروبي والمنظمات المكلفة حقوق الانسان داخل الأمم المتحدة (...) وسنطالب باجتماع عاجل لمجلس الامن خلال الايام القليلة المقبلة".

من جانبها، دانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون "هول المعلومات التي تتحدث عن مجزرة وحشية ارتكبتها القوات المسلحة السورية في مدينة الحولة". وقالت اشتون: "أدين بأشد العبارات هذا العمل الشائن الذي ارتكبه النظام السوري ضد مدنييه على الرغم من وقف اطلاق النار الذي تمت الموافقة عليه وبحضور مراقبي الأمم المتحدة".

وبعدما أكدت أن "الاتحاد الاوروبي يدعم بالكامل جهود أنان وفريقه للدفع باتجاه عملية سياسية"، داعية "الحكومة (السورية) إلى التنفيذ الكامل لخطة النقاط الست" التي قدمها أنان. وأوضحت أنها ستجري محادثات الاحد مع أنان لتنقل له دعم الاتحاد الاوروبي الكامل لجهوده.

وقالت اشتون إنه "على المجتمع الدولي مواصلة التكلم بصوت واحد لطلب انهاء حمام الدم والمطالبة بتنحي بشار الاسد والسماح بانتقال ديموقراطي" للسلطة.

وفي باريس، دان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "المجازر" التي وقعت في الحولة في سوريا و"الفظائع" التي يتحملها الشعب السوري ودعا المجتمع الدولي إلى المزيد من التعبئة. وقال فابيوس "أجري فورًا اتصالات بهدف عقد اجتماع في باريس لمجموعة دول اصدقاء الشعب السوري"، مدينًا "الانجراف الدامي" للنظام السوري نحو العنف.

واضاف أن "نظام دمشق ارتكب لتوه مجازر جديدة وأدين الفظاعات التي يمارسها يوميًا بشار الاسد ونظامه على شعبه". وتابع فابيوس: "بهذه الجرائم الجديدة يدفع النظام القاتل سوريا إلى المزيد من الفظاعة ويهدد الاستقرار الاقليمي".

وفي برلين، قال وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي إن المجزرة "صدمته وروعته". وأكد الوزير الالماني في بيان له إنه "من المروع أن النظام السوري لا يوقف العنف الوحشي ضد شعبه"، مؤكدًا أن "المسؤول عن هذه الجرائم يجب أن يحاسب".

الجمعة، 25 مايو 2012

استشهاد البطل الكوردي العقيد بسام سينكي نائب رئيس المجلس العسكري لدمشق وريفها


خبر استشهاد نائب رئيس المجلس العسكري لدمشق وريفها
عن تنسيقية منطقة ركن الدين
بسم الله الرحمن الرحيم

(ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون) - سورة »آل عمران - 169 - 170 بمزيد من التسليم لقضاء الله وقدره
نزف لكم خبر استشهاد نائب رئيس المجلس العسكري لدمشق وريفها قائد كتيبتنا العقيد بسام السنبكي (ابن حي ركن الدين البار) إثر عملية إغتيال نفذها أزلام الساقط بشار بحق قائدنا البطل وقاموا بخطف جثمانه الطاهر ولازال الجثمان إلى الأن محتجز عندهم .
نسأل الله أن يتقبله في أعلى عليين فقد سطر ملاحم بطولية تشهد له بها ساحات الوغى ضد أعداء بلدنا وأمتنا .
اللهم تقبله من الشهداء وإنا على العهد الذي بيننا يا أبا محمد ماضون ونشهد أنك كنت تطلب الشهادة من الله عزوجل وقد أعطاك ما طلبته اللهم تغمده برحمتك يا أرحم الراحمين .
وإننا نعلن لاهلنا ولشعبنا الكريم أننا ماضون فيما بايعنا الله عليه إما الشهادة وإما النصر ولن يثني من عزيمتنا أي طارىء ونتوعد برد مزلزل انتقاما لبطلنا المغوار الشهيد .
والحمد لله رب العالمين وإنا لله وإنا إليه راجعون .
دمشق في 23 / 5 /2012

الخميس، 24 مايو 2012

تفاقم أزمتي الغاز والمازوت في سوريا

وزير النفط أقر بأن القطاع خسر 4 مليارات دولار نتيجة العقوبات
سوري يحمل اسطوانة غاز في أحد مراكز التوزيع فيما ينتظر العشرات للحصول على الغاز في حي مساكن برزة في دمشق أمس (رويترز)

امتنع عدد من سائقي حافلات النقل العام في دمشق عن العمل صباح أمس على خط «مزة - بساتين»، وذلك احتجاجا على ارتفاع أسعار المازوت وعدم توفره بالأسواق. وبينما تترعرع «سوق سوداء» لتجارة المازوت والغاز في سوريا، تستمر الحكومة في بحث البدائل، وذلك بعد أن أقر الوزير المسؤول عن قطاع النفط بأن القطاع خسر 4 مليارات دولار نتيجة العقوبات المفروضة على البلاد، مشيرا إلى أن ناقلة فنزويلية محملة بـ35 ألف طن من المازوت وصلت إلى سوريا منذ يومين، وأن هناك أخرى تجهز قريبا.

إضراب السائقين بالأمس هو الثاني من نوعه خلال يومين، حيث أضرب عن العمل السائقون في حي كفرسوسه يوم أول من أمس. ومنذ نحو أسبوعين تفاقمت أزمة الوقود لتلقي بثقلها مجددا على الحياة اليومية للسوريين، وترد السلطات الأسباب إلى «نقص المخصصات نظرا للظروف التي تمر بها البلاد، وما نجم عنها من ظهور سوق سوداء لمادتي الغاز والمازوت»، بالإضافة للعقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.

وأقر وزير النفط السوري سفيان العلاو أن قطاع النفط في بلاده «خسر نحو 4 مليارات دولار نتيجة العقوبات الأوروبية والأميركية المفروضة على سوريا». وقال العلاو، خلال مؤتمر صحافي في دمشق إن «خسائر القطاع نتيجة العقوبات الجائرة الأوروبية والأميركية كما نتيجة العقبات التي وضعوها أمام تصدير واستيراد النفط والمشتقات البترولية منذ بداية سبتمبر (أيلول) الماضي حتى الآن». وأوضح أن «إنتاج سوريا من مادة الغاز المنزلي يغطي نحو 50% من الحاجة»، لافتا إلى أن «هناك مناقشات لتأمين المادة من إيران والجزائر ويتم بذل جهود كبيرة من كل الجهات المعنية في سوريا وبكل الوسائل المتاحة لتعويض النقص وتأمين المادة للمواطنين».

وكشف العلاو أن ناقلة فنزويلية محملة بـ35 ألف طن من المازوت وصلت إلى سوريا منذ يومين، وأن فنزويلا تجهز ناقلة جديدة ستتوجه إلى سوريا قريبا.. كما أشار إلى أن «اللجنة السورية الروسية المشتركة تبحث في موسكو إمكانية إبرام عقد طويل الأجل مع روسيا لتوريد المازوت والغاز المنزلي إلى سوريا».

وكان مدير حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد والتجارة عادل سلمو صرح لوكالة الأنباء السورية «سانا» بأن «المخصصات كانت قليلة خلال الفترة الأخيرة، حيث إن مديريات الاقتصاد والتجارة في جميع المحافظات وافت المديرية بأن هذه المخصصات وصلت إلى النصف، وأحيانا دون ذلك. ما أدى لصعوبة الحصول على هاتين المادتين (المازوت والغاز)، خاصة مع الازدحام الشديد في مراكز التوزيع ومحطات الوقود»، لافتا إلى أن «المكاتب التنفيذية في المحافظات قامت بإصدار عدد من القرارات لتوفير وتسهيل الحصول على مادة الغاز، سواء عن طريق دفتر العائلة أو عن طريق اللجان الشعبية التي شكلت لهذا الغرض في موسم الشتاء الفائت»، مبينا أن «هذه المخصصات تحدد من قبل وزارة النفط وتحديدا من شركة (سادكوب)». وحول مادة المازوت أوضح سلمو أن الكميات الموجودة حاليا توزع حسب «الأولوية للمشاريع الزراعية والأفران ووسائط النقل والمنشآت العامة.. إلخ»، وأن «سادكوب» تقوم بتوزيع هذه المادة.

ويعاني السوريون من نقص في إمدادات الوقود منذ شهور، بعدما دفعت العقوبات الغربية معظم شركات النفط الأوروبية لوقف علاقاتها التجارية مع دمشق. وكانت وكالة «سانا» قالت في وقت سابق إن الحكومة السورية رفعت سعر لتر زيت الغاز (وهو وقود رئيسي يستخدم كبديل لوقود الديزل وزيت التدفئة) من 15 ليرة إلى 20 ليرة في أول تغيير لسعر الوقود منذ مايو (أيار) من العام الماضي حينما خفضته السلطات بنفس النسبة.

وتأتي زيادة سعر الغاز بعدما رفعت الحكومة السورية الأسبوع قبل الماضي سعر الكهرباء إلى مثليه بالنسبة للقطاع الصناعي، وهو ما حذر صناعيون من أنه سيوجه ضربة لكثير من المصانع التي تعاني بالفعل بسبب الاضطرابات.

ويصطف السوريون في طوابير طويلة أمام مراكز توزيع الغاز، لعدة ساعات، فيما سخر أحد الناشطين من نصائح الحكومة للشعب باستبدال الغاز بالكاز (البارافين)، ويقول: «من عدة سنوات انقرض الكاز من الأسواق السورية، كان من الأفضل أن ينصحوا الشعب بالعودة إلى استخدام الحطب قبل أن ينقرض هو الآخر».

المقدم الحمود لـ «الشرق الأوسط»: انشقاق 203 جنود بريف دمشق وانضمامهم إلى «الجيش الحر»


قال إن الكتيبة تركت جيش الأسد بكامل عتادها.. وتعرضت للقصف وقتل 5 منها

أكد المقدم في الجيش السوري الحر خالد الحمود «انشقاق 203 جنود من جيش النظام السوري، من بينهم 3 ضباط في منطقة القطيفة القريبة من القلمون بريف دمشق»، موضحا في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن «الانشقاق تم بعد متابعة حثيثة من قبل ضباط في الجيش السوري الحر، وإقناع الكتيبة بكامل عتادها بترك جيش الأسد والتوجه عبر الجسر إلى مستودعات تابعة له لأخذ بعض المؤونة، إلى جانب أسلحتهم الموجودة معهم».

وأضاف المحمود أن «الكتيبة تعرضت لمواجهة وقصف من قبل الجيش السوري النظامي، حيث قام جنود الأسد باستهدافها بقذائف هاون مما أدى لمقتل 5 جنود، فيما استطاع الآخرون الهرب بكامل عتادهم عبر سلوكهم طريق المزراع والبساتين، وانضموا إلى الجيش السوري الحر»، موضحا أنه تم «توزيع الأدوار على الضباط الثلاثة وعلى الجنود، حيث سيبدأون بعمليات عسكرية تضعف الأجهزة الأمنية التابعة للنظام»، واصفا الانشقاق بـ«الإنجاز الكبير» للجيش السوري الحر، وموضحا أن العمل يجري من قبل قيادة الجيش الحر، وبمتابعة شخصية منه، لضم عدد من الضباط إلى صفوفهم، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك انشقاقات لضباط في إدلب وحمص سيتم الإعلان عنها قريبا».

وأكد الحمود أن «توزع الجيش السوري الحر صار في كل المحافظات والمناطق السورية»، مشيرا لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الانشقاقات المتواصلة في صفوف الجيش السوري تعد مؤشرا لبداية تقويض أركانه»، ومضيفا أن «هذا الأمر سيضعف النظام السوري، الذي يعتمد بشكل شبه تام على العنصر العسكري»، ورأى أن «الانشقاقات التي طالت ضباطا بارزين وجنودا سوريين ستؤدي حتما إلى السيناريو الليبي نفسه، ولن يبقى في النهاية إلا القلة القليلة من الجيش ذوي المذهب العلوي والمعروفين بموالاتهم لنظام الأسد بالفطرة، لا سيما الفرقة 4 وفرقة الحرس الجمهوري والتي تأخذ أوامرها بشكل مباشر من شقيق الرئيس السوري ماهر الأسد».

وأضاف الحمود أن «الولاء للمذهبية ومعاناة الجيش السوري من عنصر الطائفية هو الذي عطل تسريع وتيرة الانشقاقات دون إيقافها، إضافة إلى الخوف من الملاحقات الإجرامية التي يقوم نظام الأسد». وأوضح أن «النظام السوري ارتكب خطأ فادحا من خلال توريط الجيش في عمليات قتل المتظاهرين وفتح النار في وجه الشعب السوري الأعزل».

من جهته، اعتبر الناشط في «تنسيقية ريف دمشق» محمد سعيد، في اتصال مع «الشرق الأوسط»، أن الانشقاق يعد «انتصارا» للثورة السورية ودافعا للناشطين والمدنيين والعساكر المنشقين إلى العمل لإنجاح الثورة وإسقاط نظام الأسد، مشددا على «ضرورة العمل وتنشيطه من أجل إقناع المزيد من الجنود للانشقاق». وأشار إلى أن «الانشقاق كان بمثابة تشجيع للصمود والبقاء في حالة استنفار من أجل تحرير الأراضي السورية من نظام الأسد». وناشد محمد الجنود في جيش النظام من الشرفاء التخلي عن السلاح والانضمام لصف الشعب حقنا لدماء السوريين.

انفجار جديد يهز دمشق وقصف في حلب وحمص وإدلب وريف حماه


بعد أقل من يومين على الانفجار الذي ضرب حي القابون في العاصمة السورية دمشق موديا بحياة أكثر من 5 أشخاص، أفاد المرصد السوري عن مقتل 3 أشخاص بالأمس في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة على طريق مطار دمشق الدولي، من دون تحديد ما إذا كانت الحافلة مدنية أو عسكرية. في هذا الوقت تحدث ناشطون عن مقتل ما لا يقل عن 14 شخصا جراء القصف الذي استهدف يوم أمس مناطق في حلب وحمص وإدلب وريف حماه.

وفي حمص، أفاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات السورية النظامية واصلت قصف مدينة الرستن محاولة التسلل إلى داخلها، إذ يتحصن فيها عدد كبير من المنشقين وبينهم ضباط برتب رفيعة. ولفت المرصد إلى أن وتيرة القصف تصل إلى قذيفة واحدة كل دقيقة.

من جهة ثانية، قال المرصد إن مواطنا قتل في بلدة القصير برصاص قناص، مشيرا إلى أن أحياء مدينة حمص تتعرض لقصف القوات النظامية بالتزامن مع سماع أصوات طلقات رشاشات ثقيلة. وبث ناشطون سوريون صورا تظهر قصف الجيش النظامي حي القصور في مدينة حمص. وظهرت ألسنة اللهب تتصاعد من أحد المنازل بعدما قصفه الجيش النظامي، حسب ما قال ناشطون. ويتزامن القصف مع وجود المراقبين الدوليين في المدينة.

وفي دمشق، أفاد المرصد السوري عن مقتل 3 أشخاص في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة على طريق مطار دمشق الدولي، لكنه لم يحدد ما إذا كانت الحافلة مدنية أو عسكرية، مشيرا إلى أنه سمعت أصوات انفجارات ليلا في حرستا والقطيفة والمعضمية التي سقط فيها جرحى بنيران القوات النظامية.
بدورها أفادت الهيئة العامة للثورة عن تصاعد أعمدة الدخان في منطقة بساتين برزة والقابون في دمشق بالقرب من فرع الاستخبارات الجوية، في ظل سماع لصوت القذائف. وكان ناشطون أفادوا باقتحام حي برزة بالمدرعات وسط إطلاق نار وحملة اعتقالات ومداهمات واسعة، وأضافوا أن انتشارا أمنيا كثيفا سجل في جوبر ودمر والقدم بدمشق.

أما في حلب، فأفيد عن استمرار القصف على مدينتي أتارب وأعزاز. وقال محمد الحلبي الناطق باسم اتحاد تنسيقيات الثورة في حلب إن «النظام السوري اتخذ من عملية اختطاف عدد من اللبنانيين في المنطقة حجة لاقتحام أعزاز وسط إطلاق نار كثيف سقط خلاله عدد من الجرحى»، وأوضح الحلبي أنه «تم على الأثر استقدام تعزيزات عسكرية إلى المنطقة وما يفوق الـ10 دبابات كون النظام يولي أهمية كبيرة لأعزاز الواقعة على الحدود مع تركيا»، لافتا إلى أن «منطقة أتارب أيضا لا تزال تتعرض لقصف مستمر منذ 5 أيام سقط ضحيته ما لا يقل عن 6 شهداء وسط نزوح كثيف من الريف الحلبي».

وبالتزامن، نفذ محامون ومواطنون في مدينة حلب اعتصاما يوم أمس الأربعاء في قصر عدل المدينة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين على خلفية الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «قوات الأمن السورية عملت على تفريق الاعتصام»، مشيرا إلى اعتقال عدد من المشاركين فيه. وقال ناشطون إن عدد المعتصمين تجاوز الألف، وإن المشاركين فيه يرفعون لافتات تضامنا مع جامعة حلب التي قتل فيها 4 طلاب برصاص الأمن إثر مظاهرة تنادي بإسقاط النظام في الثالث من الشهر الجاري.

إلى ذلك، أفاد ناشطون آخرون عن خروج مظاهرة في حي الفردوس في حلب تطالب بإسقاط النظام، فرقتها قوات الأمن بإطلاق الرصاص.

وفي درعا، قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات الأمن والجيش اقتحمت مدينة الشيخ مسكين بالدبابات والمدرعات، وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة بحق المدنيين مع تحطيم للمنازل وسرقة محتوياتها والاعتداء على الأهالي بالضرب.

وبجديد المظاهرات التي تعم المحافظات السورية كافة مطالبة بإسقاط النظام، تحدثت الهيئة العامة للثورة عن خروج مظاهرة صباحية وصفت بالحاشدة، في حي العوينة باللاذقية قامت قوات الأمن بتفريقها. واستنادا لمقاطع فيديو بثها معارضون على شبكة الإنترنت، خرجت مظاهرات ليلية في العاصمة دمشق وريفها تطالب بإسقاط النظام السوري.

وقد بث ناشطون صورا لمظاهرات في حيي كفرسوسة وجوبر، طالب خلالها المتظاهرون برحيل النظام، وذكر ناشطون أن المظاهرات خرجت أيضا في مناطق العسالي وقبر عاتكة والقدم وغيرها. أما في محافظة ريف دمشق فقد خرجت مظاهرات ليلية في دوما وداريا ويبرود وزملكا والضمير. كما خرجت بمدينة حمص مظاهرات ليلية رغم الحصار الذي يفرضه جيش النظام على المدينة، وبالتحديد في حيي الوعر وجورة الشياح، وردد المتظاهرون شعارات تندد بالنظام والحصار الأمني.

وفي درعا، خرج أكثر من 15 ألف شخص في تشييع شخصين قتلا برصاص الأمن ليلا في داعل، وتحول التشييع إلى مظاهرة طالبت برحيل النظام. أما ما يخص حركة المراقبين الدوليين، فأفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن أن وفدا من المراقبين الدوليين التقى يوم أمس أنس ناعم محافظ حماه وبحث آليات التنسيق اللازمة مع زيادة عدد المراقبين بالمحافظة إلى 28 مراقبا. وزار الوفد حيي الأربعين وجنوب الملعب والمشفى الوطني بمدينة حماه وبلدة صوران في ريفها.

كما زارت وفود من المراقبين، بحسب «سانا»، حيي كرم اللوز وعكرمة الجديدة وفرع منظمة الهلال الأحمر وضاحية الوليد ومناطق دوار الرئيس والنزهة وثمانية آذار ومساكن الشرطة في مدينة حمص ويلتقي الأهالي فيها. وزار وفد آخر مدينة المعضمية بريف دمشق ومشفى تشرين العسكري بدمشق. كما زارت وفود أخرى درعا البلد ومدينتي داعل وخربة غزالة بريف المحافظة وحي الجورة وشارع السجن ومدينة موحسن في دير الزور وناحية تادف التابعة لمنطقة الباب بريف حلب.

ارشيف المجلة

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف