اخر ما كتب

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

بيان إنسحاب من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي



عندما شاركنا بإنشاء وبناء هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي , كان ذلك بوعي وطني مبني على إرادة استمرار النضال الوطني الديمقراطي السوري منذ أكثر من ثلاثة عقود وإرادة تواصله وتطويره وتحمل مسؤولياته الوطنية والثورية تجاه ثورة شعبنا السوري العظيم التي إنفجرت كنتيجة حتمية للظروف الإجتماعية والإقتصادية والسياسية التي أرساها وعمقها نظام الفساد والإستبداد .

ثورة فجرتها قوى شعبية وشبابية عابرة لكل الأحزاب والإيديولوجيات بل متجاوزة لسقوفها المنخفضة بحكم الظروف الخاصة للعمل السياسي السوري.
وكنا نمثل مجموعات عاملة وأساسية في قلب بؤر الحراك الثوري الشعبي وامتداداته في المهاجر لم تألو جهداً وسعياً وبكل الوسائل الديمقراطية ، لأن ترقى هيئة التنسيق الوطنية ممارسة وخطاباً و تعكس حقيقة مواقف واتجاهات أحزابها وتياراتها ومشاركات كوادرها الأساسية باعتبارهم جزءاً من الثورة السورية ، من قطع كامل مع نظام الفساد والإستبداد إلى الزج بكل قواها العملية والنضالية لإسقاطه مع كل ما تتطلبه التطورات الميدانية من استمرار في الحضور الشعبي السلمي ولغاية إحتضانها لظاهرة الشعب المسلح الملتزمة بروح ثورته السلمية في الدفاع عن النفس والحراك ، وباعتبارها حقيقة فرضتها ظروف العمل الشعبي الثوري في حتمية إسقاط النظام ونصرة الثورة.

وكان تمسكنا النضال باسم الهيئة ومن داخلها تأكيداً على أمر شديد المركزية بعملنا الوطني وهو النضال من أجل إسقاط النظام وبنفس الوقت النضال للحفاظ على دولتنا الوطنية ووحدة ترابها وشعبها وتميزاً عن الذين تداخلت ممارساتهم ومواقفهم مع أجندات فكفكت الوطن السوري بإعتباره الهدف التالي لإسقاط النظام، لصالح الأعداء التاريخيين ومحتلي أراضينا ومن لايريد إطلاق طاقات العمل الوطني ضمن النضال العربي والإنساني الشامل في بناء دولة الحريات الديمقراطية وعدالة المواطنة . لكن دورنا كان على الدوام يتعرض للتعتيم وللتحجيم ، إلى حد ماعاد من الممكن السكوت عنه ، بل كان نضالنا الداخلي الإيجابي غالباً ما يشوه بالخروج عن توافقاته بالمواقف الإعلامية بإسم هيئة التنسيق الوطنية التي لم تعبر عن حقيقة المواقف والحراك الداخلي للهيئة التي كانت تهدف على الدوام تصويب المسار ، لدرجة أن تبدت هيئة التنسيق الوطنية وكأنها مجالاً خصباً لمشاريع مختلفة المشارب ومتناقضة الأهداف وملتبسة الإصطفاف مع الثورة وطبيعة مراحلها المتصاعدة والتي تتطلب ديناميكية عالية مناسبة للإحتفاظ بدورها وبمصداقيتها ، كما لم تستطع تجاوز موقعها الوسطي في الخطاب والممارسة في زمن الثورة الذي يتطلب جذرية في الموقف من النظام ووضوح الموقف من الثورة الذي يعني تبني التغيير الجذري لمنظومة الاستبداد والفساد دون أن يتعارض هذا مع نقد واضح لكل انحرافات الثورة التي تحدث اليوم والتي لاننكرها .. هذا الموقف الوسطي الذي اعتمدته الهيئة كان سببا رئيسيا في اختلاف مواقفها وتصريحاتها التي كانت تصل أحيانا إلى حد التناقض والمواربة وتفريغ الهيئة من روح الثورة في تذبذب مواقف قياداتها هو شكل من أشكال العجز عن القيام بمهام المعارضة في زمن الثورة التي لم يستطع حتى اليوم أي طرف من أطراف المعارضة القيام بها في الوقت التي كانت بعض الممارسات الداخلية تكاد أن تعكس طبيعة المشاريع السياسية الخاصة وليس تجمع وتحالف لقوى وأحزاب وشخصيات وطنية ، الأساس بموقفها وبتموضعها أنها جزء من الثورة .

وبعد أكثر من عام من المعاناة الحقيقية لم يمر يوم إلا وكانت فيه شواهد القتل والتدمير وآلام شعبنا أمثلة حية للحوار وللصراع الداخلي من أجل رسم صورة حقيقية للهيئة التي يجب أن تعكس آلام ومشاعر ومواقف مناضيلها في تحديد خياراتهم ومواقعهم .

وعلى الرغم من ذلك فإن واقع الهيئة لم يتمكن من لحق تطورات الحراك الثوري .. فبعد أن دخل الصراع إلى مرحلة التسلح عجزت عن التعامل مع هذا التطور الهام .. ونحن لانقصد أبدا القبول به ولكن التعامل معه .. وعليه فإن غيابها يتحمل الكثير من مسؤوليات واقعه السلبي ، فالثورة ماتزال تردد بروح غاندية لا للعنف بشكل مجرد لاعلاقة له بما يجري على الأرض .. فالكفاح المسلح ليس بالأمر الطارئ على الثورات فبدل من التعامل مع هذه الظاهرة بطريقة التحليل والنقد والتصحيح تشبثت الهيئة بمبدأ اللاعنف بشكل مجرد من دون استراتيجية سياسية في التعامل معها وتشبثت في تجاهلها و رفضها رفضا كليا بغض النظر عن واقعها وتأثيراتها المختلفة .

وكان من الطبيعي أن يتداعى الكثير من قيادات الهيئة وكوادرها الأساسيين لحوارات جدية وعميقة حول حقيقة سقفها الأخفض من سقف الحراك الوطني الشعبي وبطء إيقاعها وتخلفه عن مسيرته القاطعة والحاسمة وحول دور الهيئة في الثورة وحقيقة عكسها لمواقفهم وطموحهم للمشاركة الفعالة في العملية الثورية ووفاءاً لمرتكزاتهم الوطنية من أجل لعب دور حقيقي لإختصار آلام شعبنا و التعجيل بإسقاط النظام.

وفي التزامن مع الحملة العسكرية التدميرية للنظام التي تسبب أوضاعاً كارثية وتؤكد إصرار النظام على نفس ممارساته وسياساته التي كانت سبباً للثورة ، يخرج عن هيئة التنسيق مشاريع ومبادرات ومؤتمرات أقل ما يقال فيها أنها لم تولد بالكامل من داخل الهيئة ولم تستشر أطرافها وكوادرها .

في الوقت التي توجد فيه مؤشرات تؤكد على أن التحضير لها ووضع سيناريوهاتها وإخراجها تم مع أطراف من خارج هيئة التنسيق ، مع غياب الديناميكية الداخلية المطورة والحامية لشروطها تبعاً لظروف تصعيد الموقف الميداني من قبل النظام ، مما جعل المبادرة وما تلاها من مواقف إعلامية للهيئة متناقضة مع شروط المبادرة ذاتها كما جعلها مطواعة لتوظيف النظام ، كما جاء الإعلان عن بدء التحضير لمؤتمر وطني في الداخل بالتنسيق والتوافق مع أطراف غالبها كيانات تشكلت ضمن خطط إحتواء النظام للثورة ومشكوك بولائها لها ، في الوقت الذي لم يتم التوافق عليه بين أطراف ومكونات الهيئة ذاتها.

واقع يجعل السكوت عنه مشاركة فيه وبمسؤولياته وإرتباطاته مما يدفعنا للتساؤل:

**هل المبادرة والمؤتمر يساعدان على حقن نقطة دم واحدة من أنهار دماء السوريين ؟ أو يمكنهما إيقاف هجمة النظام والحد من إندفاع ومواقف الأطراف المؤيدة لــــه ؟ أو إيجاد الحد الأدني من وحدة الرؤيا أو وحدة الصف لدى المعارضة ؟ ويعيدا الوجه والوجهة السلمية للثورة بعد أن قوضها النظام بقدراته النارية والتدميرية ، و ما هي الإحتمالات الموضوعية الحقيقية لتحقيق أهداف المبادرة والمؤتمر وهل تملك الهيئة أية وسائل أو أساليب لفرض أو تفعيل مقررات المؤتمر ؟
وهل من الحكمة ومن شرف المسؤولية الوطنية والنضالية أن نتقدم بمبادرات وندعو لمؤتمرات لا تؤسس أولاً على موقفنا من النظام كونه عصابة ومؤسسة مافيوزية فاجرة كل الدلائل تؤكد أنها لن ترحل إلا بمنطق القوة وبحقائقها على أراضي وفي كل مدن وقرى وطننا المغتصب ؟

إن الدعوة للمؤتمر في هذه الظروف الدموية والتدميرية من دون توفير الشروط الموضوعية من سحب الجيش إلى ثكناته ، وإطلاق سراح المعتقلين ، وإستعادة قوى الأمن لوظيفتها الطبيعية بحماية المتظاهرين السلميين ، وتشكيل لجنة وطنية للمصالحة وللمحاسبة ومن ثم السماح لدخول المساعدات الطبية والإنسانية مع مختلف وسائل الإعلام العالمي.

هي بحقيقة الأمر إستجابة لخطة النظام المراوغ والتي تهدف لكسب الوقت و لتجديد شرعيته الساقطة ، على الرغم من النيات الوطنية الصادقة لبعض من يدفع بهما كي تكونا أداتا تحريك إيجابي في الواقع الصعب ، إلا أننا لا نرى بالأفق أي دليل نجاح لهما ، وسط حمم آلة النظام الحربية في سحق الثورة وإستعادة مبادرته لتجديد حكم البلاد والعباد بنفس أساليب وظروف القمع والإستبداد والفساد .

كل ذلك والهيئة تمارس كأنها خارجة عن الواقع مع فقدان الأمل بالمراجعة الجدية لمواقفها ومبادراتها وفعالياتها ، وعليه فلقد :

قررنا الإعلان عن إنسحابنا من هيئة التنسيق الوطنية ، مع تأكيدنا على إستمرار إحترامنا لبعض رموزها وقياداتها مقدرين لهم تاريخهم الوطني والنضالي .

كما نؤكد على تمسكنا بمواقفنا الوطنية واصطفافنا الحاسم مع الثورة السورية وإعتبار النظام السوري الفاجر هو العدو الأساسي والأول ، على أن تبقى قدراتنا ومواقفنا دائماً معبرةً عن الثورة السورية وجزء من نضالها في إسقاط نظام الإستبداد والعبودية ، ومن أجل إعادة بناء دولتنا الحديثة و وطن الحريات الديمقراطية وعدالة المواطنة .

الخلود لشهداء ثورتنا الشعبية الكبرى وتحية للصامدين القاطعين والسائرين على طرق نصرها القريب بعون الله .

5/ 9 / 2012

التواقيع بحسب تاريخ ورودها :

. م . مأمون خليفة أمين سر الهيئة فرع المهجر سابقاً
. منصور أتاسي عضو المكتب التنفيذي المركزي
. د. نوار عطفة عضو المكتب التنفيذي فرع المهجر سابقا
. المحامي سركيس فريد سركيس عضو المجلس المركزي فرع المهجر
مسؤول حزب الإشتراكيين العرب في الخارج ورفاقه التالية أسماؤهم :
د. طلال عدي ، أديب الحوراني ، د. أحمد العارف ، نجيب ندور ، حكم الحبال .
كلاديس ريشه ، م . هشام مرضعه .
. د. هدى زين عضوة قيادة فرع المهجر .
. د. غسان هاني أبو صالح مسؤول الساحة المغربية
. د . عبداللطيف ترياكي مسؤول الساحة البولونية فرع المهجر
. موفق عمر أسود – الساحة الأمريكية

بان كي مون يدعو لمحاكمة مرتكبي "جرائم حرب" بسوريا



عبّر بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في افتتاح مجلس حقوق الإنسان عن القلق العميق إزاء القصف الجوي ضد المدنيين في سوريا وزيادة العنف الطائفي وتدهور الأوضاع الإنسانية وسعي الجانبين إلى حل الأزمة بالقوة.

وأبدى أسفه لعدم متابعة الأمم المتحدة توصيات مجلس حقوق الإنسان حول سوريا، كما دعا إلى الاتحاد خلف جهود الإبراهيمي لحل أزمة سوريا.

كما دعا إلى الحيطة إزاء الوضع في سوريا ومساءلة أيٍّ كان ومن أي طرف يكون ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الانسان.

وفي السياق نفسه قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي في الافتتاح، إن استخدام الأسلحة الثقيلة من قبل الحكومة السورية يؤدي إلى ارتفاع عدد المصابين وعمليات التشريد الجماعي للمدنيين داخل سوريا وخارجها وإلى الأزمة الانسانية المفزعة.

وأضافت أن هذه الأعمال قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.

كما أشارت إلى الانتهاكات التي تقوم بها القوات المناهضة للحكومة: "قلقون أيضاً إزاء الانتهاكات التي تقوم بها القوات المناهضة للحكومة منها الاغتيالات والإعدامات خارج إطار القانون والتعذيب وكذلك إزاء استخدام المتفجرات في الفترة الأخيرة".

ودعت إلى إجراء تحقيق فوري في مذبحة داريا، وأضافت: "أدعو المجموعة الدولية إلى تجاوز الانقاسامات من أجل العمل معاً من أجل إنهاء العنف وانتهاكات حقوق الانسان في سوريا، وندعو إلى محاكمة كافة مرتكبي الجرائم في سوريا"।

العربية.نت

مناف طلاس: الاستخبارات الفرنسية أخرجتني من سوريا


أكد العميد مناف طلاس، وهو أرفع ضابط سوري ينشق عن النظام، اليوم الاثنين لقناة فرنسية أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية تولت إخراجه من سوريا.

وقال طلاس في مقابلة مع قناة "بي أف أم" الإخبارية إن "أجهزة فرنسية ساعدتني في الخروج من سوريا وأنا أشكرها". إلا أن المخابرات الفرنسية لم تعلق على أقوال طلاس.

وأضاف مناف طلاس، وهو ابن وزير دفاع سوري سابق: "انشققت عن النظام منذ شهر مارس/آذار الماضي. منذ بدء الثورة كانت لي لقاءات مع الثوار، وشعرت منذ الأشهر الأولى أن النظام كان يكذب على الجميع. لذا في البدء انشققت ولكن بقيت في مكتبي".

وأكد أنه ضد "أي تدخل أجنبي في سوريا، أيا يكن شكلها"، إلا أنه دعا المجتمع الدولي إلى تسليح الثوار قائلاً: "حتى الآن الشعب السوري حقق الكثير من الانتصارات، يجب مساندته، يجب مساعدته، يجب تسليحه".

وقلل طلاس من أهمية وجود جهاديين إسلاميين سوريين أو أجانب ضمن المحاربين ضد النظام في سوريا قائلا: "يوجد بالطبع 20% من الإسلاميين، ولكنهم أقلية. الشعب السوري لم يكن يوماً شعباً متطرفاً".

يذكر أن الخارجية الفرنسية ساعدت مراراً معارضين سوريين على الوصول إلى فرنسا واللجوء فيها.


الرئيس مسعود بارزاني : نؤيد خيارات الشعب الكردي في سوريا


الرئيس مسعود بارزاني : نؤيد خيارات الشعب الكردي في سوريا

ألقى السيد مسعود بارزاني كلمة في الإحتفالية التي أقيمت بمناسبة الذكرى الـ 51 لإنطلاقة ثورة إيلول، في مدينة أربيل، حيث تطرق فيها للعديد من الجوانب والمواضيع المهمة، وكانت من أهم المواضيع التي تطرق اليها الشأن السوري والقضية الكوردية في غرب كوردستان. قال الرئيس بارزاني: "نحن مع كل القرارات التي يتخذها الشعب الكوردي في سوريا، وفي الوقت ذاته لا نقبل بالتدخل من قبل أحد في شؤونهم الداخلية، مشيراً إلى أن قيادة إقليم كوردستان قدمت يد العون والمساعدة للكورد في غربي كوردستان من جميع النواحي. وأضاف رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني: نحن سعداء جداً لاننا استطعنا قدر الإمكان تقليص النقاط الخلافية بين الفصائل والأحزاب السياسية في كوردستان سوريا، والتوصل إلى عقد إتفاقية مهمة بينهم. واشار الرئيس بارزاني في كلمته إلى أن الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، لم يكن يملك لغاية الآن أية حقوق سياسية أو ثقافية، حتى أنه لم يكن يملك حقوق المواطنة، مبيناً بأنه آن الآوان لكي يقرر الشعب الكوردي في غربي كوردستان حق تقرير مصيره

الرئيس مسعود بارزاني : نؤيد خيارات الشعب الكردي في سوريا




ألقى السيد مسعود بارزاني كلمة في الإحتفالية التي أقيمت بمناسبة الذكرى الـ 51 لإنطلاقة ثورة إيلول، في مدينة أربيل، حيث تطرق فيها للعديد من الجوانب والمواضيع المهمة، وكانت من أهم المواضيع التي تطرق اليها الشأن السوري والقضية الكوردية في غرب كوردستان. قال الرئيس بارزاني: "نحن مع كل القرارات التي يتخذها الشعب الكوردي في سوريا، وفي الوقت ذاته لا نقبل بالتدخل من قبل أحد في شؤونهم الداخلية، مشيراً إلى أن قيادة إقليم كوردستان قدمت يد العون والمساعدة للكورد في غربي كوردستان من جميع النواحي. وأضاف رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني: نحن سعداء جداً لاننا استطعنا قدر الإمكان تقليص النقاط الخلافية بين الفصائل والأحزاب السياسية في كوردستان سوريا، والتوصل إلى عقد إتفاقية مهمة بينهم. واشار الرئيس بارزاني في كلمته إلى أن الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، لم يكن يملك لغاية الآن أية حقوق سياسية أو ثقافية، حتى أنه لم يكن يملك حقوق المواطنة، مبيناً بأنه آن الآوان لكي يقرر الشعب الكوردي في غربي كوردستان حق تقرير مصيره

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

إصابة 80 شرطيا في مواجهات مع الأكراد في ألمانيا



مهرجان للأكراد في ألمانيا ينتهي بمواجهات خطيرة مع رجال الشرطة على خلفية منع صبي من المشاركة لأنه كان يحمل علم حزب العمال الكردتستاني المحظور.

موقع : ميدل ايست أونلاين ..... أوجلان سبب للاحتجاج

برلين - اصيب ثمانون شرطيا، احدهم بجروح خطيرة، عندما اندلعت أعمال شغب اثناء مهرجان للأكراد في المانيا شارك فيه نحو 40 الف كردي من مختلف انحاء اوروبا، بحسب ما اعلنت السلطات الاحد.

والقى عدد من المشاركين في المهرجان الحجارة والزجاجات والمفرقعات على الشرطة ما أدى إلى إلحاق الضرر بـ13 عربة شرطة، عندما خرج العنف عن السيطرة في مدينة مانهايم الغربية.

وردت السلطات بفتح بخاخات الفلفل، واعتقلت 31 شخصا.

وقالت الشرطة إن أعمال العنف بدات عندما حاول عدد من منظمي المهرجان منع صبي عمره 14 عاما من المشاركة في المهرجان لأنه كان يحمل علم جماعة محظورة.

ولم تسم الشرطة الألمانية اسم الجماعة المحظورة لكن مراقبين لمحوا إلى أن العلم ربما يشير إلى حزب العمال الكردستاني الممنوع من النشاط في تركيا وفي ألمانيا.

وأشارت مصادر في الشرطة الألمانية إن تزايد حالة الغضب جعل المنظمين يستدعون قوات الشرطة، لتم مهاجمتها عند وصولها. وقالت الشرطة ان آلاف المشاركين في المهرجان شاركوا في أعمال العنف في وقت متأخر من السبت. كما ضبطت الشرطة اربعة سكاكين واداة حادة اخرى. وتستضيف مدن ألمانية سنويا مهرجانات ثقافياة كردية. وتأتي عائلات كردية قدمت من عدة دول مثل فرنسا والنمسا وبلجيكا وهولندا للمشاركة في مهرجانات الأكراد. وعادة ما يرفع بعض الأكراد صورا ولافتات تطالب بإطلاق سراح الزعيم السابق لحزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان الذي يقضي في تركيا حكما بالسجن مدى الحياة لكن أي تظاهرة سياسية لم تنظم خلال المهرجان، بحسب المتحدث.

وحكم على أوجلان في حزيران/ يونيو 1999 بالإعدام بتهمة "قيادة حركة انفصالية" ثم خفف الحكم عام 2002 إلى السجن المؤبد بعد إلغاء عقوبة الإعدام في تركيا. وتؤكد برلين على حق الأكراد فى التعبير عن هويتهم الثقافية. لكن وفي الوقت الذي تدعم فيه مطالبأكراد تركيا وتعتبرها حقا مشروعا، فإنها تحظر أنشطة حزب العمال الكردستاني على أراضيها بداية من عام 1994، على اعتبار أنه منظمة إرهابية. وتعبر ألمانيا دائما عن خشيتها من حدوث مواجهات بين الأتراك والأكراد داخلها، وبين هؤلاء والشرطة الألمانية من ناحية ثانية. ويقيم في ألمانيا نحو نصف مليون كردي يحمل معظمهم الجنسية التركية ويناصر أغلبهم حرب حزب العمال ضد السلطات المركزية في انقرة.

السبت، 8 سبتمبر 2012

مقتل طفلة إثر سقوط صواريخ من سوريا على منزل في بلدة حدودية عراقية

القائم (العراق) (رويترز) - قال سكان محليون ومسؤولون ان ثلاثة صواريخ اطلقت من سوريا سقطت على بلدة حدودية عراقية يوم السبت فقتلت طفلة عمرها خمسة اعوام في اخطر امتداد لاثار الصراع السوري.
وبينما يقاتل معارضون القوات الحكومية من اجل السيطرة على مطار وقاعدة عسكرية قرب بلدة البوكمال الحدودية اصابت صواريخ كاتيوشا منطقة القائم السكنية في العراق فاخترقت جدار احد المنازل وقتلت الطفلة داخله.
وقال فارس عطا الله والد الطفلة وهو يستعرض فراشا ملطخا بالدماء وسط الزجاج المتناثر في منزله "كانت جالسة في حجري قبل ان نسمع الصاروخ مباشرة وعرفت انها قتلت على الفور بعد الانفجار."
وقالت بغداد ان ما اجماليه اربعة صواريخ اطلقت فيما سمته "عملية اجرامية".
وقالت وزارة الداخلية في بيان "رغم ان العراق ملتزم بموقف الحياد حيال النزاع السوري فإن قوتنا الباسلة جاهزة للتصدي والرد في حالة تكرار مثل هذا الاعتداء."
والصراع في سوريا مسألة حساسة للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة. وتقاوم بغداد القريبة من ايران حليفة الرئيس بشار الاسد الانضمام الى الدعوات التي تطالب الزعيم السوري بالتنحي.
ويخشى القادة العراقيون أن يأتي سقوط الاسد بنظام سني معاد الي السلطة. لكنهم ينفون اتهامات امريكية بأنهم يسمحون لايران بنقل الاسلحة جوا الى الاسد عبر المجال الجوي العراقي.
وشدد العراق الاجراءات الامنية على طول حدوده مع سوريا الشهر الماضي بعدما تبادلت قواته اطلاق النار مع مسلحين مجهولين واصابت صواريخ دورية حدودية وسقطت قذائف للجيش السوري على بلدة حدودية عراقية.

وسيطر الجيش على العمليات الحدودية من قوات حرس الحدود النظامية الشهر الماضي.

وقال مسؤولون محليون انهم غير متأكدين ممن اطلق الصواريخ.

لكن مسؤولا عسكريا عراقيا قال انهم ربما يكونون مقاتلين من الجيش السوري الحر المناهض للاسد. وقال ان القوات الحدودية العراقية اشتبكت مع قوات المعارضة قبل يومين بعدما حاولت منع المهربين من ادخال الامدادات الى المعارضة.

ويقول مسؤولون في القائم ان اكثر من اربعة الاف لاجيء سوري عبروا الحدود المغلقة حاليا انتظارا لانشاء مخيمات جديدة.

وتقع البوكمال -التي توجد بها قاعدة عسكرية سورية- على بعد 120 كيلومترا جنوب شرقي مدينة دير الزور وهي عاصمة محافظة سنية لها روابط اسرية وعشائرية قوية بمحافظة الانبار السنية العراقية.

من باتريك ماركي


اللجنة الدولية للصليب الأحمر مصدوم من الدمار الهائل ويطالب الأسد بحماية منشآت وعمال الرعاية الصحية


مدير منظمة «آفاز» لـ«الشرق الأوسط»: النظام يستهدف العاملين في الشأن الإنساني ويعتمد سياسة التهجير والتجويع

عبر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير، عن صدمته من الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية في مناطق زارها بريف دمشق، لافتا إلى أن الوضع هناك يزداد تدهورا بسرعة.

وطالب مورير في بيان أصدره في ختام زيارته إلى سوريا، التي استمرت 3 أيام التقى خلالها مسؤولين سوريين من بينهم الرئيس بشار الأسد، بضرورة حماية منشآت وعمال الرعاية الصحية. في حين لفت إلى أن الأسد وافق معه «على الحاجة لزيادة المساعدة الإنسانية بشكل عاجل وناقش معه طلب اللجنة الدولية بزيارة كل المعتقلين في سوريا المرتبطين بالأحداث الراهنة، قال: «سأتابع شخصيا عن كثب كيفية ترجمة نتائج مباحثاتنا على أرض الواقع».

وتعليقا على كلام مورير ولا سيما في ما يتعلق بالدمار الذي طال المناطق السورية إضافة إلى عدم وصول المساعدات إلى المحتاجين، أكد وسام طريف، مدير حملات منظمة «آفاز» الحقوقية، في الشرق الأوسط، أن دمارا هائلا طال عددا كبيرا من المناطق والأحياء السورية، وهذا ما تؤكده التقارير التي حصلت عليها المنظمة، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «في اللاذقية هناك بعض الأحياء سوت بالأرض بشكل كامل، والوضع نفسه لا يختلف في بعض أحياء حمص، مثل حي الإنشاءات وبابا عمرو، وبعض أحياء في ريف دمشق وإدلب والزبداني، وذلك بعدما تم تفريغها بشكل ممنهج، ومن ثم محاصرتها وتدميرها». ولفت طريف إلى أن هناك حركة نزوح داخلية كبيرة تشهدها المناطق السورية، وقد وصل عدد النازحين بحسب الأمم المتحدة إلى 3 ملايين شخص، مضيفا: «لكن، ورغم ذلك يبدو أن النظام يعمد إلى ملاحقة هؤلاء من منطقة إلى أخرى، وذلك باستهدافهم في المناطق التي يلجأون إليها، بهدف إعادة تهجيرهم».

وفي حين رأى أن المفاوضات التي يقوم بها الصليب الأحمر مع النظام المصر على سياسة التهجير والتجويع وعدم الإيفاء بوعوده مسألة صعبة، حمل طريف النظام مسؤولية عدم إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في المناطق، معتبرا أنها مسئولية الصليب الأحمر الذي يسمح له القانون الدولي بالدخول إلى هذه المناطق، وعدم الاكتفاء بإطلاق الوعود، وبدء العمل من خلال وجود أعضاء ومتطوعين منه على الأرض، لمراقبة سير العمل وضمان سلامة المتطوعين وعدم ترك المهمة فقط لعناصر الهلال الأحمر السوري، لا سيما أن الجيش السوري يأخذ المساعدات بدل إيصالها إلى الأهالي. موضحا أن النظام سبق له أن منع متطوعي الصليب الأحمر من الوجود في سوريا، ومؤكدا أن العاملين في الشأن الإنساني والإغاثي مستهدفون من قبل النظام، وقد تم اعتقال عشرات المتطوعين في الهلال الأحمر وخضعوا لأبشع أنواع التعذيب، قبل أن ينجح المعارضون في تهريب 6 منهم إلى لبنان واثنين آخرين إلى دولة أخرى.

وجاء في بيان مورير «صدمت من الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية والمنازل في عدة مناطق زرتها في المعضمية والقابون وحرستا.. زرت عددا من المراكز الطبية في ريف دمشق وروعت بالوضع هناك. إن عمال الصحة يواجهون صعوبات جمة في أداء مهامهم».

وأشار إلى أن المتطوعين في الهلال الأحمر السوري يواصلون إظهار الشجاعة وهم يقومون بإنقاذ حياة الناس في أصعب ظروف.

وقال: «ينبغي حماية منشآت وعمال الرعاية الصحية»، مضيفا أنه «منذ اندلاع النزاع فإن كثيرا من الخسائر البشرية سجلت، والوضع حاليا يتدهور بسرعة أكبر». لافتا إلى أن الأسد وافق معه على الحاجة لزيادة المساعدة الإنسانية بشكل عاجل عبر تسهيل وصول السلع التي تمكننا من تعزيز أنشطتنا، والرد بشكل مناسب على الحاجات التي تنمو بشكل سريع».

وذكر أنه ناقش مع الأسد أيضا طلب اللجنة الدولية بزيارة كل المعتقلين في سوريا المرتبطين بالأحداث الراهنة، وقد أعرب الرئيس السوري عن الاستعداد لمعالجة هذه المسألة. مشيرا إلى أن الالتزامات الإيجابية التي تلقاها خلال اجتماعاته في دمشق ستتم متابعتها واختبارها في الأسابيع المقبلة.

وقال مورير إنه منذ مارس (آذار) 2011، تم اعتقال عشرات آلاف الأشخاص في البلاد. وينبغي أن ينالوا حقوقهم الأساسية ويتمكنوا من التواصل مع عائلاتهم.

وأكد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالقانون الإنساني الدولي لتجنب سقوط خسائر في أرواح المدنيين.

وأشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتواصل باستمرار مع مجموعات المعارضة في سوريا والخارج من أجل مشاركتها هواجسها ومناقشة المسائل المتعلقة بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وحماية المدنيين والمعتقلين.

الملحق الدبلوماسي السوري في صربيا يعلن انشقاقه عن النظام

بشار الحاج علي: المنشق السابع.. كان «يعمل عند النظام وليس معه»
بيروت: «الشرق الأوسط»
أعلن الملحق الدبلوماسي السوري في صربيا بشار الحاج علي انشقاقه عن نظام الرئيس بشار الأسد وانضمامه إلى الثورة السورية، مقدما اعتذاره للشعب لتأخره عن اتخاذ هذا القرار، مشيرا في تصريح لقناة «الجزيرة» الفضائية إلى أنه ورغم تأخير إعلان انشقاقه عن النظام لكنه كان قد اتخذ القرار منذ وقت وتحديدا عندما بدأ النظام السوري يعتمد العنف الأسلوب الوحيد لمواجهة مطالب الشعب بالحرية.

والحاج علي هو الدبلوماسي السابع الذي يعلن انشقاقه عن النظام السوري، بعدما كان قد سبقه في هذه الخطوة، 3 سفراء هما نواف الفارس، سفير سوريا في بغداد وعبد اللطيف الدباغ السفير السوري لدى دولة الإمارات العربية، إضافة إلى فاروق طه السفير السابق لدى روسيا والذي أعلن انشقاقه بعد انتهاء مهامه بستة أشهر، و3 دبلوماسيين آخرين، هم خالد الأيوبي، القائم بأعمال السفارة السورية في لندن ولمياء الحريري، القائمة بأعمال السفارة السورية في قبرص، وحسام الحافظ. وقال الحاج علي في تصريحه: «اتخذت قراري بعدما شعرت بأنني لا أمثل شعبي، بل نظاما حاكما يقتل الشعب، ولم أعد أحتمل أن أكون محسوبا على ذلك النظام»، موضحا «أعتبر من المقربين من الدائرة الحاكمة في سوريا إلا أن ذلك لم يمنعني من اتخاذ قراري الذي يعبر عن قناعاتي». ولفت إلى أنه «كان يعمل في مكتب نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، ومع اندلاع الثورة صدر قرار بنقله إلى الكويت، ثم إلى بلغراد كإجراء عقابي له على تعاطفه مع الثورة، التي اندلعت في مارس (آذار) من العام الماضي».

الأحد، 2 سبتمبر 2012

بارزاني: الشعب السوري قرر مصيره.. ونحترم خياراته





تفقد أحوال اللاجئين.. وأكد: أبواب كردستان مفتوحة لكل من ينشد الأمان
أربيل: شيرزاد شيخاني
قال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أمس «إن الشعب السوري قرر مصيره من خلال انتفاضته المستمرة، ونحن في إقليم كردستان نحترم خياراته». وأضاف بارزاني خلال تفقده لأحوال اللاجئين الكرد السوريين في مخيم دوميز بمحافظة دهوك «نحن نتوق إلى تأسيس دولة ديمقراطية تؤمن حقوق جميع المكونات السورية بما فيها الشعب الكردي».

وبعد سؤال الكثير من أفراد العوائل الكردية السورية النازحة عن أحوالهم المعيشية أشار بارزاني إلى أن «محنتهم ستنتهي عن قريب إن شاء الله، ولكن لو طالت الأزمة أكثر من ذلك فإن قيادة الإقليم ستشرع قبل حلول موسم الشتاء بإجراء ترتيبات تضمن لهم حياة طبيعية ورفع مستوى الخدمات الإنسانية في المخيم» مؤكدا أن «قيادة الإقليم ستبذل كل جهودها وطاقاتها من أجل خدمة اللاجئين من أبناء سوريا».

وتابع بارزاني أن «قيادة الإقليم تتابع بأهمية بالغة أوضاع سوريا وخاصة أوضاع اللاجئين»، مشيرا إلى أن «أبواب كردستان مفتوحة أمام كل من ينشد فيها الأمان والاستقرار، وأن على إخواننا الكرد السوريين أن يعتبروا أنفسهم في ديارهم، وأن هناك أيادي أمينة تحرسهم وترعاهم، ونتوقع أن تنتهي هذه المحنة بأقرب فرصة مؤاتية ليعود الجميع مرفوعي الرأس إلى بلدهم». وتابع أن «الشعب السوري قرر مصيره بنفسه، ونحن في إقليم كردستان نحترم خياراته ونتطلع إلى بديل ديمقراطي يخدم مصالح الشعب السوري بمختلف مكوناته منها المكون الكردي المحروم لحد الآن من جنسيته وحقوقه».

انفجاران بدمشق ومجزرة في حماه.. وضحايا أغسطس 5 آلاف


قذيفة كل دقيقتين على القصير.. و«الحر» يسيطر على محافظة دير الزور > الإبراهيمي والعربي يناقشان التطورات السبت
صبيان يلهوان فوق دبابة تابعة للجيش السوري تم تدميرها بواسطة الثوار في حلب (أ.ب)

شهدت العاصمة السورية دمشق وريفها حادثي تفجير أمس، وقع احدهما في حي أبو رمانة الذي يضم مقرات قوات أمنية, بينما كشفت مصادر عن مجزرة جديدة في منطقة الفان الشمالي في محافظة حماه، أسفرت عن سقوط 35 قتيلا «معظمهم من عائلة واحدة، قضوا على يد قوات النظام في عملية إعدام ميداني».

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيقيات المحلية أمس، أن عدد ضحايا أعمال العنف في سوريا بلغ نحو 5 آلاف شخص خلال أغسطس (آب) الماضي، معتبرين الشهر «أكثر الشهور أعمالا للقتل منذ بدء الأزمة»، كما قالت رابطة الصحافيين السوريين، إن «9 صحافيين ونشطاء إعلاميين قتلوا في ذات الشهر في سوريا»، من بين 65 ضحية إعلامية منذ بدء الأحداث.

وفي غضون ذلك، أعلن مصدر قيادي في الجيش السوري الحر «فقدان الجيش النظامي سيطرته على محافظة دير الزور بشكل شبه كامل»، مؤكدا لـ«الشرق الأوسط» خبر «انضمامها إلى محافظتي إدلب وحلب» اللتين تسيطر عليهما المعارضة، بينما أكدت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» أن «قصفا عنيفا تعرضت له منطقة القصير أمس، بمعدل قذيفة كل دقيقتين». وعلى صعيد البحث عن حلول للأزمة، علمت «الشرق الأوسط» أن الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، سوف يلتقي الأخضر الإبراهيمي، المبعوث المشترك لسوريا، يوم السبت المقبل لمناقشة القرارات، التي سيوصي بها اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر يومي الأربعاء والخميس المقبلين، كما سيطلع الإبراهيمي، العربي على نتائج اتصالاته التي أجراها في نيويورك وأهمية حصوله على دعم دولي لإنجاز مهمته الأولى وهي وقف إطلاق النار.

تيار التغيير الوطني السوري: طرد سفير الأسد..خطوة لاستعادة سيادة لبنان


كيف يمكن أن تحظى السلطات اللبنانية باحترام (مهما كان حجمه ووزنه)، عندما يرفض وزير الخارجية فيها طلباً من رئيس الجمهورية، باستدعاء علي عبد الكريم احتجاجاً على المصائب السياسية والتخريبية التي تتدفق على لبنان

تيار التغيير الوطني السوري: طرد سفير الأسد..خطوة لاستعادة شيءٍ من سيادة لبنان

أيد تيار التغيير الوطني السوري، تحرك قوى 14 آذار/مارس اللبنانية، لطرد علي عبد الكريم سفير نظام سفاح سوريا بشار الأسد في لبنان. مشيراً إلى أنه طالب في السابق بمثل هذه الخطوة، وطالب أيضاً السلطات اللبنانية، بتأكيد سيادتها على بلادها، وإلغاء ما يسمى بـ "معاهدة الأخوة والصداقة اللبنانية-السورية"، التي أُقرت في الواقع من قبل نظام لم يمتلك شرعية في سوريا يوماً، ومن جانب حكومة لبنانية، كانت جزءاً أصيلاً من نظام الأسد نفسه. وشدد "تيار التغيير"، على أن مبررات طرد سفير النظام الوحشي، لا حدود لها، وأنها تُخفف (على الأقل) "ثورة الشك" المتواصلة حيال السيادة الوطنية اللبنانية.

وأكد تيار التغيير الوطني، أن اكتشاف خلية ميشيل سماحة العميل التاريخي المخْلص لنظام الأسد (أباً عن ابن)، كان ينبغي أن يشكل دافعاً قوياً وفورياً للسلطة اللبنانية، للقيام بطرد علي عبد الكريم، كخطوة احتجاجية رمزية. على الرغم من وجود دوافع سابقة، من بينها الاعتداءات المستمرة على الحدود اللبنانية، وملاحقة المعارضين الوطنيين السوريين في لبنان، واستهداف واغتيال ما أمكن منهم، بل وقتل.. حتى الجرحى الفارين من جحيم الأسد، فضلاً عن الاضطرابات الطائفية الدنيئة التي يفتعلها على الأرض اللبنانية. ومع ذلك، ألا يكفي اعتراف سماحة الطوعي، بتورط علي مملوك (وهو واقعياً المجرم الثاني في سوريا حالياً بعد الأسد)، في مخطط للاغتيالات والتفجيرات في لبنان، لكي تقوم السلطات اللبنانية بطرد رمزي لسفير الشيطان؟

وتساءل تيار التغيير الوطني، كيف يمكن أن تحظى السلطات اللبنانية باحترام (مهما كان حجمه ووزنه)، عندما يرفض وزير الخارجية فيها طلباً من رئيس الجمهورية، باستدعاء علي عبد الكريم احتجاجاً على المصائب السياسية والتخريبية التي تتدفق على لبنان، من قبل نظام سفاح سوريا؟ وشدد "تيار التغيير"، على ضرورة استمرار قوى 14 آذار/مارس اللبنانية، في العمل على طرد سفير لا يزال (رغم كل المستجدات والتحولات) يفرض على لبنان مشيئة الأسد، بصرف النظر عن الشكل الدبلوماسي التمثيلي، الذي كان ولا يزال مثيراً للسخرية.

تيار التغيير الوطني السوري

1\أيلول \ سبتمبر 2012

ارشيف المجلة

التعليقات الاخيرة

اخر ما اضاف